ويل رايكر الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

ويل رايكر
تمت ترقية ويليام رايكر إلى رتبة أميرال ومنحه قيادة يو إس إس فيوري (NCC-89129)
خط زمني بديل: الكابتن ويليام رايكر وسفينة يو إس إس فوري
في هذا الخط الزمني البديل لستار تريك، وبعد فترة قيادته الناجحة لسفينة يو إس إس تيتان، تمت ترقية ويليام رايكر إلى رتبة كومودور وأُسندت إليه قيادة سفينة يو إس إس فوري (NCC-89129)، وهي سفينة حربية متطورة تم بناؤها استجابةً للتوترات المتصاعدة مع الإمبراطورية الكلينغونية والتهديد المتزايد لعودة البورغ.
يو إس إس فوري
الفئة: طراد معركة من فئة فالاينت
ملف المهمة: سفينة فضائية مسلحة تسليحاً ثقيلاً مصممة للعمليات التكتيكية في أعماق الفضاء، مع الحفاظ على مبادئ الأسطول الخامس المتمثلة في الدبلوماسية والاستكشاف.
الأنظمة المتطورة: مزودة بدروع تآكلية تجريبية، ومحرك انزلاق كمي، ووضع هجوم متعدد الاتجاهات، وكانت فوري واحدة من أكثر السفن هيبةً في تاريخ الأسطول الخامس.
مهمة رايكر
مع دخول الاتحاد عصراً جديداً من عدم اليقين، كُلِّف رايكر وسفينة فوري بقيادة مجموعة المهام أوميغا، وهي أسطول متخصص مصمم للتصدي لتوغلات البورغ والفصائل المنشقة التابعة للدومينيون. وقد واجه خلال رحلته على متن فوري تحديات لم يسبق لها مثيل، منها:
حرب استرداد البورغ: ظهر فرع جديد من البورغ زعم أنه يسعى إلى السلام، بينما كان في الخفاء يطور طريقة لاستيعاب السفن دون استخدام الدرونز.
الانقسام الكلينغوني: سعت فصيلة كلينغونية متطرفة تُدعى أبناء كاهلس إلى الإطاحة بالمجلس الأعلى وإشعال الحرب من جديد مع الاتحاد.
أزمة توجيه أوميغا: اضطرت فوري إلى المشاركة في واحدة من أكبر مهمات احتواء جزيئات أوميغا في التاريخ، كادت أن تكلف رايكر خسارة طاقمه بالكامل.
إرثه
بعد نحو عقد من قيادته لسفينة فوري، تمت ترقية رايكر إلى رتبة أميرال وأصبح مدير العمليات التكتيكية في الأسطول الخامس، حيث عمل على تدريب الجيل القادم من القادة على القتال بين النجوم والاستراتيجيات الدبلوماسية. وقد رسّخ عهده على متن فوري مكانته كأحد أعظم قادة الأسطول الخامس، مثبتاً أنه وإن كان رجل استكشاف على متن تيتان، فإنه أيضاً محارب عندما يستدعي الواجب ذلك.