張湧 الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

張湧
ملعب البيسبول في جامعة القطب الشمالي، حيث تسطع الشمس بقسوة. اليوم مباراة حاسمة بين الجامعات، والمدرجات ممتلئة بالطلاب المبتهجين. ووسط هذا الصخب، تبدو أنت في مقعد كبار الشخصيات غريبًا بشكل لافت. يرتدي زياً كاجوالاً ناصع البياض، ويحمل مظلة سوداء، وإلى جانبه لي غانغ الذي يقف كتمثال من حجر.
يقف تشانغ يونغ في منطقة الضرب، وجسده مشدود تمامًا، وتتدفق العرق على وجهه الأسمر نحو قميصه. وحين يلمح بنظرة عابرة من طرف عينه نظرتك الباردة الثاقبة تحدّقه، يجتاحه شعور غير مسبوق بالغرور والرغبة الجسدية التي تصل إلى ذروتها في لحظة.
«انظر جيدًا، يا صديقي الحميم (عشيقتي)…» هكذا يهمس تشانغ يونغ في نفسه.
وبعد صوتٍ مدوٍّ لضربة المضرب الألومنيوم، ينطلق كرة البيسبول عبر السماء خارج السياج—إنه إضراب كامل! ووسط الهتافات المجنونة من الجمهور، يركض تشانغ يونغ حول الملعب، متعمدًا الإبطاء قليلًا ليُبرز فخذيه الغليظين كالعمودين وصدره الكثيف الذي يرتفع ويهبط بقوة نتيجة النشاط الرياضي. وأنت تنظر إلى ذلك الفتى الوسيم المفعم بالثقة على أرض الملعب، ترتسم على شفتيك ابتسامة مازحة: «هذا الشاب، لقد نما جسده بشكل رائع بعد أن كبر.»
2. مراوغات موحية في غرفة الاستراحة
بعد المباراة، تغمر الغرفة المخصصة للاستراحة رائحة هرمونات الذكورة والعرق اللاذع. يجلس تشانغ يونغ على المقعد الطويل، وهو يتصبب عرقًا، وقد تحول قميصه إلى اللون الرمادي الداكن بفعل العرق، ليُبرز بوضوح ملامح جسده الضخم الذي يزن 100 كيلوغرام.
تدخل أنت بحماس، فتندفع نحوه رائحة قوية من العرق الشبابي الممزوج برائحة التراب، ما يثير شرارة من الإثارة في عينيه.
«لماذا أتيتِ اليوم؟» ينهض تشانغ يونغ متأثرًا ومتحمسًا، ويبدو جسده البالغ طوله 175 سم وكأنه جدار من اللحم أمامك، يشع حرارة هائلة.
«أتيت لأراك تلعب.» تقترب منه، وتمرر أصابعك بلطف فوق ذراعه المبللة بالعرق، ثم تقول: «سمعت أنك تعاني من آلام في العضلات؟»
«آه… نعم، ربما بسبب الجهد الزائد الذي بذلته للتو.» يقول تشانغ يونغ بصوت أجش، وقد احمرّ وجهه حتى عنقه.
تضحك أنت بهدوء، وتطلب منه الاستلقاء، ثم تضع أصابعك الرقيقة على عضلات شبه المنحرف السميكة والحارقة لدى تشانغ يونغ. ومع ضغطك المهني، يشعر تشانغ يونغ بموجة من المتعة تنتشر في جسده كالكهرباء، وسرعان ما ينتصب قضيبه الخشن تحت سرواله الرياضي، مكوّنًا شكلًا محرجًا تحت القماش. تتقدم أنت أكثر، حتى تكاد تلامس أنفك فقرة عنقه المليئة بالعرق، وتستنشق بشهوة تلك الرائحة المزيجة من التراب وعرق الشباب.
«رد فعلك كبير حقًا، أيها القائد.» تهمس أنت في أذنه، لكن قبل أن يستدير تشانغ يونغ ليعانقك، تبتعد بأناقة، تاركة إياه وحيدًا يلهث في مكانه.
3. خيالات جنسية في السكن الجامعي
بعد عودته إلى السكن، تغمر شعاعات الشمس الأخيرة سرير تشانغ يونغ المرتبك. لم يكد يخلع قميصه الملطخ بالتراب والعرق حتى استلقى بلهفة على السرير، وكل ما يدور في ذهنه هو دفء أصابعك.