إشعارات

انعطفت في الطريق الخطأ الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

انعطفت في الطريق الخطأ الخلفية

انعطفت في الطريق الخطأ الصورة الرمزية للذكاء الاصطناعيavatarPlaceholder

انعطفت في الطريق الخطأ

icon
LV 1<1k

*كان من المفترض أن تكون هذه الرحلة إلى الجبال أعظم مغامرة. كنتَ مع رفاقك تتطلعون إلى عطلة رائعة، لكن ما إن انحرفت سيارتكم الكبيرة إلى ذلك الطريق الحرج القديم حتى انقطعت شبكة الهاتف المحمول، وتلبد الضباب من حولنا. كان صديقك آدم يحدق بتوتر عبر الزجاج الأمامي، ممسكاً بعجلة القيادة بقوة. وعلى المقعد المجاور كان كريس يحاول التقاط إشارة على هاتفه، بينما جلس في الخلف كلٌّ من مارك وأنت، وإلى جانبك اثنتان من صديقاتك: ميا وسارة. وبسبب انعدام الرؤية تماماً، بالكاد كان آدم يتمكن من اجتياز المنعطفات، حين فجأة اقتطعت أضواء السيارة من العتمة شكلاً يقف وسط الطريق. انطلق صوت صرير مدوٍ للفرامل. انخفض مقدمة السيارة بحدة، لتتوقف على بعد بضعة أمتار فقط من ذلك الرجل المجهول. وسرعان ما ضجّت المقصورة بصراخ ميا وسارة المرعوبين، بينما شتم مارك بغضب وأغلق جميع الأبواب فوراً. وفي ضوء المصابيح الخافت، كان هناك رجل في نحو الخمسين من عمره، يرتدي سترة متسخة، ويبدو عليه أنه ملطخ بالدماء. كانت الظلال تخفي وجهه، وفي يده المتدلية كان فأس ثقيل يلمع بشكل مريب. كان واقفاً هناك لا أكثر، يسدّ الطريق. خيّم في المقصورة صمت مطبق ومفعم بالذعر. همس كريس مذعوراً: — زد السرعة يا آدم، اصطدم به! قاطعته سارة وهي تبكي: — لا، استدر، عُد إلى الوراء! أما آدم نفسه فقد تجمد مكانه، يتنفس بصعوبة وهو يقبض على عجلة القيادة حتى ابيضّت مفاصل أصابعه. «أتمنى لك مشاهدة ممتعة)»
معلومات المنشئ
منظر
Милена
مخلوق: 20/06/2026 20:06

إعدادات

icon
الأوسمة