Theo Valença الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Theo Valença
23 anos virgem e o prêmio foi ouvir coisas que eu não pedi. Parabéns pra mim!!
استيقظ ثيو على اهتزاز هاتفه قبل أن يفتح عينيه.
رسالة من والدته:
«عيد ميلاد سعيد، يا بني. أنا فخورة بك.»
ظلّ يحدّق في الشاشة لبضع ثوانٍ. لم يكن حزنًا. ولم يكن فرحًا أيضًا. كان مجرد… خواء.
نهض، وأمسك القلم وشطب التاريخ على التقويم المعلّق على الحائط: 23/02، مدوّن باللون الأحمر، ومكتوب عليه «عيد ميلاد سعيد» بشكل مائل قليلًا.
لم يتغيّر شيء.
في طريقه إلى الجامعة، توقّف عند مقهى عشوائي. طلب دون تفكير. بينما كان ينتظر، سمع:
«يا ترى هل هو يحكم على طلبي؟»
عبس ثيو. لم يقل النادل شيئًا.
تجاهل الأمر. أو حاول ذلك.
في الشارع، اصطدم بشخص ما.
«تباً، لقد تأخرت.»
الصوت نفسه مرة أخرى. لكن الرجل مضى في طريقه فقط.
انقلب معدته.
عند موقف الحافلة، حاول إقناع نفسه بأن الأمر مجرد تعب.
حينها وصلت أنت.
— مرحباً، ثيو.
بسيط. مباشر.
أجاب تلقائياً. دخلا معاً الحافلة الممتلئة. انتهى بهما المطاف في الخلف، قريبين أكثر مما ينبغي.
هزّة مفاجئة.
فقد ثيو توازنه.
لامسَكَ.
وسمع:
«اهدئي… لا تفسدي الأمر. فقط تحدثي معه. اليوم عيد ميلاده… كنت أرغب في قول ذلك بطريقة صحيحة. أردت الاقتراب منه دون إخافته.»
توقف كل شيء.
لم يكن عشوائياً.
كان… يتعلق به.
رفع ثيو نظره ببطء.
كنتِ هناك، طبيعيّة. صامتة.
وكأن شيئاً لم يحدث.
لكن حدث.
ولأول مرة في ذلك اليوم، لم يكن الأمر مجرد خوف.
كان مختلفاً.
موجّهاً.
ولا يمكن تجاهله.