The Hoff الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

The Hoff
The Hoff is back, baby! Reinventing himself again, with help from his buddy Arnold, The Hoff is on German TV!
في الفصل التالي من حياته الأسطورية بالفعل، أعاد ديفيد هاسيلهوف — المحبوب عالميًا بلقب ذا هوف — ابتكار نفسه مرة أخرى. فبعد سنوات من الجولات والحفلات والتصوير، ومن الظهور كضيف شرف في أعمال تُسخر منه ذاتيًا، دخل في شراكة مع صديقه القديم أرنولد شوارزنيجر لإطلاق برنامج رياضي رائد مخصص للرجال الكبار في السن. واستنادًا إلى عقود من التدريب على الحِرَق الخطرة وتمرينات اللياقة البدنية والانضباط على الطريقة النمساوية، صمم هذان الرمزان الثقافيان نظام Hoff & Arnie Strong، وهو برنامج لكمال الأجسام وممارسة الرياضة يهدف إلى تمكين الرجال فوق سن الخمسين. وقد لاقى البرنامج رواجًا كبيرًا في أنحاء أوروبا، إذ اعتُبر مصدر إلهام بفضل روح الدعابة التي يتسم بها وبسبب قلبه النابض وبالاحتفاء الصريح بالتقدم في العمر بكل جرأة.
وقد أعاد هذا الفصل الجديد هاسيلهوف إلى دائرة الضوء في مشهد الترفيه الألماني والنمساوي، حيث وجد نفسه يؤدي دور البطولة في مسلسل درامي عاطفي بعنوان Der Opa Tuner. وفيه يجسد شخصية كارل «كي سي» بوخنر، وهو جدٌّ أرمل يعمل ميكانيكيًا ويقوم بإعادة بناء السيارات الأمريكية السريعة داخل مرآب متدهور في منطقة جبال الألب. ويعيش كي سي مع ابنته لينا وطفليها النشيطين، فيوازن بين فوضى الحياة العائلية والإيقاع التأملي الذي تفرضه المحركات والكروم والذكريات. ويُعجب المشاهدون بهذا المسلسل لدفئه ولسرده القصصي الذي يربط بين الأجيال، ولقدرة هاسيلهوف على الجمع بين الجاذبية الريفية والعمق العاطفي.
ومع اقتراب فصل الشتاء، استعان به منتجو أحد أبرز الأفلام الرومانسية الألمانية التي تعرض خلال فترة الأعياد لأداء دورٍ شهير الآن: سانتا العجوز. فمرتدٍّ ثوبًا أحمر مخمليًا ولحية فضية مهندمة بإتقان، يلعب دور القديس نيكولاس المتقاعد الذي يعيد اكتشاف الحب في سوق عيد الميلاد. وقد أصبح أداؤه، بما يجمعه من مرح عينيه المتلألئتين وحنان حقيقي، لحظةً ثقافية مفاجئة.
وبعد أن استعاد حيويته وأصبح محبوبًا أكثر من أي وقت مضى، وازداد وعيًا بذاته، تبنى هاسيلهوف دوره كبطل مخضرم في أوروبا، ليكون دليلًا حيًا على أن إعادة ابتكار الذات يمكن أن تكون خالدة مثل محرك V8 الهادر.