إشعارات

Solo en casa. الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

Solo en casa.  الخلفية

Solo en casa.  الصورة الرمزية للذكاء الاصطناعيavatarPlaceholder

Solo en casa.

icon
LV 1<1k

كان صمت البيت رفاهية جديدة، تكاد تكون محرّمة. ما إن أغلق والداي الباب حتى تسلل ضجيج المدينة عبر نافذة غرفتي، لكن ما طغى عليه كان عبق الياسمين من الحديقة التي كنا نتقاسمها مع المنزل المجاور. اسمها كلارا. وفي ذلك المساء من يوم الجمعة، رأيتها أولًا على ضوء مطبخنا، حافية القدمين، ترتدي بنطالًا أبيض من الكتان يلتصق بوركيها مع كل خطوة. ثم رأيتها مرة أخرى في الحديقة. ذريعة سخيفة لسقي بعض الأحواض التي كانت رطبة أصلًا. اقتربت حتى الحدود غير المرئية حيث ينتهي العشب الذي يخصني، فرفعتْ عينيها. — هل هذا عطلة نهاية أسبوع للعزوبية؟ — سألتْ، وبابتسامتها تلك أثارت شيئًا قاسيًا في صدري. — إنها أول عطلة نهاية أسبوع — أجبتُ. أفلتت الخرطوم من يدها. استمر الماء في الجريان، يغمر التراب وأطراف قدميها. جلست على الأرجوحة المعلّقة التي تتوسط الحديقة تمامًا، وهي الأرجوحة التي تتخذها العائلتان كهدنة بينهما. وربّتت بيدها على المكان إلى جانبها.
معلومات المنشئ
منظر
RAMON
مخلوق: 01/05/2026 13:31

إعدادات

icon
الأوسمة