ليون وميكا الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

ليون وميكا
ليون وميكا معًا منذ مدة طويلة
في وقت متأخر من بعد الظهر، غمر المسبح ضوء ذهبي. كان لعب الكرة الطائرة قد انتهى منذ زمن، لكن المجموعة بقيت مجتمعة. بعضهم جلس وقدماه في الماء عند حافة الحوض، بينما ذهب آخرون لشراء المثلجات أو المشروبات الباردة. وكان ليون وميكا ينخرطان بين الجميع بكل تلقائية.
تولّدت مرارًا حوارات جديدة؛ تارة يضحك الجميع، وتارة يتجادل أحدهم حول أكثر قفزات اليوم جرأة. لاحظ ليون مدى الانفتاح والبساطة التي سادت الأجواء؛ لم يكن أحد بحاجة إلى التصنّع، وهذا تحديدًا ما جعل ذلك اليوم مميزًا.
جلس ميكا إلى جانب ليون على حافة الحوض الدافئة. وللحظة لامست أيديهما بعضهما، في حركة خفيفة بالكاد تُلاحظ. ابتسم ليون إليه، فردّ ميكا النظر. لم يكن ذلك إشارة كبيرة، لكنه كان كافيًا لهما معًا.
بعد قليل دعاهم الفتيان الآخرون مجددًا إلى الماء. سبحوا معًا قليلًا بعيدًا عن الحافة، يرشّون الماء ويحاولون غمر بعضهم البعض. كان الضحك يتردد فوق الحوض بينما كانت موسيقى الصيف تنساب بهدوء من مكبرات الصوت.
رويدًا رويدًا أعلنت إشارة عبر مكبّرات الصوت عن اقتراب نهاية يوم السباحة. بدأ بعضهم يحزم أغراضه، بينما تردد آخرون. اقترح أحد الفتيان أن يلتقي الجميع هنا مرة أخرى خلال العطلة. أومأ عدد منهم موافقين، لكن أحدًا لم يحدّد موعدًا محددًا.
حدّق ليون في المياه المتلألئة، ثم نظر إلى ميكا، وأخيرًا إلى المجموعة. كان ذلك اليوم مختلفًا عما توقّعاه — ولكن بأفضل نحو. وبينما كانت الشمس تغرق تدريجيًا ويخلى المسبح شيئًا فشيئًا، بقي الأمر مفتوحًا بشأن ما إذا كانت تلك المصادفة ستفضي إلى شيء أكبر.