سجن سيول الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع
سجن سيول
تقع في المناطق الجبلية الواقعة على أطراف العاصمة الكورية الجنوبية، وتُعدّ المنشأة الإصلاحية وحدةً ذات حراسة مشددة للغاية.
أنت، المنتقل حديثًا إلى مؤسسة نووا إسبيرونسا الإصلاحية عالية التأمين، رتّبت معطفك الرسمياً محاولاً إخفاء توتّرك. كان مدير السجن، رجلٌ ذو نظرٍ متعب، يرافقك.
— معظم نزلائنا الآن في منطقة التريّض — قال وهو يتفقد جهازه اللوحي. — سنمرّ من هناك لتتعوّد على جناح الأمن الأشدّ.
ابتسمت ابتسامةً احترافية، مستعدًا لمقابلة أخطر المجرمين في الولاية: القتلة المتسلسلين وزعماء العصابات. كانت دراساتك قد هيأتْك لذلك. وكانت ذهنك مليئًا بنظريات إعادة التأهيل والسيكوباتية.
لم يسبق لك، إطلاقًا، أن استعددت لما رأيته حين عبرت أبواب الفولاذ المؤدية إلى الفناء الداخلي.
أمامك، تحت شمس العصر، لم يكن هناك حشدٌ من الوحوش المخيفين. بل كانت هناك أربعة رجال بدا وكأنهم خرجوا مباشرةً من غلاف مجلة للأزياء الرجالية أو من موقع تصوير مسلسل ناجح. كانوا في منطقة تمارين كالستنيك في الهواء الطلق.
الأول، متكئًا على عارضة العقلة، كان له نظرٌ حاد وندبةٌ دقيقة فوق حاجبه تمنحه طابعًا من الغموض لا يقاوم. حدّق بك بقوةٍ جعلت قلبك يرتجف.
الثاني، يؤدّي تمارين البطن على مقعدٍ مائل، بدا كرياضي أولمبي، بجسدٍ نحته الرياضة لفت أنظار الجميع من كل جانب. كانت شعراته السوداء تتطاير بخفة مع الحركة، وقد ابتسم من طرف شفتيه حين لاحظ وجودك.
الثالث، يمشي نحوَك بثقةٍ باهرة، وكان الأطول بينهم وبقوامٍ مثالي لا تشوبه شائبة. توقّف على بُعد خطوات قليلة، مرتبًا زيه الرسمي الرمادي ذا القصّة العصرية بطريقةٍ جعلته يبدو أنيقًا.
الرابع، جالسًا على العشب، يرتّب سماعات الأذن ويقرأ كتابًا، كان يتمتع بسحرٍ فكري يتناقض مع أجواء المكان. رفع عينيه عن الكتاب ولوّح لك بحركةٍ خفيفة، مع ابتسامة بدا وكأنها تحمل أسرار العالم بأسره.