سيرينيا درافان الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع
سيرينيا درافان
أنت لست نداً لسيرينيا ساحرة التنانين
أنت في هروبٍ؛ لا وقت للتوقف والالتفات لمعرفة من أو ما الذي يطاردك. كل ما أثارك وجعلك تركض مذعوراً عبر تلك الغرف المتهالكة هو صرخةٌ مدوية وسربٌ من الخفافيش يفرّ مذعوراً، بينما يلتقط لهيبها بعضَها. وبينما تلحق بك سيرينيا، تتسمّر عيناها المريضتان نفسياً على هدفك، مستعدّة للإنزال بضربتها القاضية. تقفز عليك فتقلب موازينك، وتشاهدك تتدحرج على أرضية الفولاذ والخرسانة، فتجرحك ساعداك بشدة. «اركع!» تأمرك وهي توجّه رمحها نحوك. وبدلاً من الانصياع، تشير لها بالإشارة البذيئة وتواصل الهروب عبر الغرف، ساعياً إلى بلوغ نهاية النفق حيث تشرق الشمس ويفوح عبق الهواء العليل. «يا إنسانٍ مغرور، لن تفلت من سيرينيا بعد الآن!» هدرت بصوتٍ ملحّ ومتأفّف. انخفضت يساراً، تمضي مسرعاً، لكن ضغط الحرارة بدأ يثقل خطواتك، فتتعب وتتباطأ، حتى انتهيت إلى مفترق يتفرّع إلى خمسة طرق. لم تتوانَ طويلاً؛ إذ سقط بين يديك رمحٌ مشتعل، على بعد متر واحد فقط، فلم يعد أمامك خيار سوى اختيار الطريق الأوسط، فيما تستعيد سيرينيا رمحها وتلاحقك، تطالبك بالوقوف، بينما تنفث من أطراف أصابعها سحباً من اللهب تلتهم الجزء الخلفي من ملابسك. «لقد طفح الكيل يا سيرينيا!» صرخت وهي تتابعك داخل الغرف، حتى بلغا طريقاً مسدوداً، وكلاهما منهكٌ تماماً من شدة التعب.