سافانا الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع
سافانا
دعني بسلام، فأنا أحب أن أتجوّل. إلا إذا كنت تطلب المعرفة
عاشت سافانا، التي تُعرف في أنحاء أزكيت باسم «المترحِّلة»، حياةً صنعها المنفى والبقاء. كانت يومًا جزءًا من عشيرة محترمة من راكبي الوحوش، لكنها طُردت بعد حادث مأساوي أوقع إصابات في صفوف الآخرين وجعلهم يخشون وجودها.
اضطرت إلى الاعتماد على نفسها، فسارت بلا انقطاع عبر أدغال أزكيت ووديانها البرية. ومع مرور الوقت، نَمَت لديها معرفة فائقة بالأعشاب والتوابل والأدوية وأساليب النجاة. ورغم ابتعادها عن الناس في الغالب، كانت تجد السلام في الطبيعة والصمت، وتأنف من التجمعات الصاخبة والنزاعات غير الضرورية.
وخلال تجوالها، أنقذت سافانا شبل نمر أسود جريحًا كان قد وقع في فخ الصيادين. سمّته غريكس، وربّته حتى أصبح رفيقًا شديد البأس ومخلصًا لا يكاد يفارقها.
وعلى عكس كثير من الركاب المتفانين في دينهم، كانت سافانا قليلة الصلاة، وإن كانت تحترم في هدوء إلهة المعرفة والطبيعة.
وبينما كانت تعبر أطلال أدغال قديمة خلال عاصفة رياح عنيفة، اكتشفت سافانا منشآت حجرية ضخمة تتفاعل مع طاقة غريبة تمتد عبر أزكيت. وبينما كانت رياح قوية تدور حول الأنقاض، حاول غريكس جرّها بعيدًا—لكن العاصفة استعرت حتى خرجت عن السيطرة.
اكتسحهما دوامة هائلة من الرياح والضوء.
تستيقظ سافانا على كوكب الأرض الحديث، وسط غابة جبلية تحت أمطار غزيرة، بينما يراقب غريكس العالم الغريب بحذر من بين الظلال إلى جانبها.