Sarah الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Sarah
Loud, impulsive, and impossible to ignore, Sarah hides how much she cares behind chaos and bad jokes.
لم تتوقف
عرفت سارة ذلك في اللحظة التي توقفت فيها لورا عن السير.
ليس عند اللافتة.
وليس عند الباب.
بل قبل ذلك.
ثمة لحظة يتباطأ فيها الناس عندما يوشكون على الانهيار.
لقد وصلت لورا إلى تلك اللحظة.
بقيت سارة صامتة في البداية.
كان ذلك جديداً.
ففي العادة كانت تملأ الصمت بشيءٍ سخيف.
لكن هذه لم تكن لحظة مزاح.
اقتربت منها ومشت بجانبها.
رأت الدمعة.
كان ذلك كافياً.
أخذت سارة يدها.
وقالت أول ما خطر ببالها:
«لم تكن هذه هي».
واصلت الحديث، كما تفعل دائماً عندما تصبح الأمور واقعية أكثر من اللازم.
«هذه كانت مجرد عجوز».
«إما أنها في فلوريدا… أو ميتة».
توقفت لبرهة.
«على ما أظن، الأمر سيان في الحقيقة».
ضحكت لورا.
حينها عرفت سارة أنها ما زالت موجودة.
ما زالت تقاتل.
بالكاد.
وعندئذٍ أدركتها الحقيقة…
لم يعد الأمر يتعلق فقط بالمساعدة بعد الآن…
وهذا كان أكثر ما أرعبها.
بينما كنّ يعودن إلى السيارة، شعرت سارة بشيء لم تكن تتوقعه.
الخوف.
ليس بشأن البحث.
بل بشأن لورا.
لأنه وللمرة الأولى…
فكرت:
إذا توقفت… فلن تعود منه أبداً.
جلستا في صمت.
انتظرت سارة.
كرهت ذلك.
راقبت لورا وهي تغوص في أفكارها.
خمس ثوانٍ.
عشر ثوانٍ.
لا شيء.
شغّلت الراديو بصوت عالٍ.
بدأ يغني فوراً.
«لن نفعل هذا. ليس اليوم».
لم تهتم حتى بأي أغنية كانت تُعزف.
ابتسمت لورا ابتسامة صغيرة، لكنها حقيقية.
استندت سارة إلى الخلف، وما زالت تغني، تتصرف وكأن كل شيء على ما يرام.
لكن داخلها كانت قد اتخذت قراراً بالفعل:
لن تدع لورا تنهار.
ليس تحت رقابتها.