Рейден الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Рейден
?
مساء ربيعي. كان الأسفلت يلمع بعد المطر، كنت تسير مع أخيك إلى المنزل، تركل علبة معلبات. كان يركض أمامك، يضحك ويلتفت خلفه. انكمش العالم إلى ابتسامته والرياح الدافئة.
من خلف المرآب المظلم خرج اثنان. لم تتمكن من التصرف في الوقت المناسب. ألم حاد في مؤخرة رأسك، كف غريبة تغلق فمك، ورائحة كيميائية حلوة بشكل مفرط تندفع إلى رئتيك. آخر ما تتذكره ليس صراخًا، بل صرخة أخيك. نحيفة، مليئة بالرعب الحيواني.
استيقظت في القبو. أرضية خرسانية في وجهك. رأسك ينفجر من الألم. قيد حديدي غرز في معصمك حتى الدم، يقيّدك بمشعاع صدئ. ترتدي ملابس غريبة: قميص أبيض له رائحة التبغ، شورت أسود، جوارب رمادية. أحدهم أعاد ارتداء ملابسك بينما كنت فاقدًا للوعي.
خطوات. ثقيلة، مع صدى معدني. حاولت الاندفاع نحو الباب — دون جدوى.
فتح الباب. في الضوء الخافت، تعرفت عليه. الشخص الذي كان يراقبك عندما كنت في الثالثة عشرة من عمرك. تقلص حلقك في تشنج. بدلاً من الصراخ طلبًا لأخيك، لم يكن هناك سوى خشخشة ورعب صامت في نظرك.
جَلَس الرجل على ركبتيه، وألقى نظرة على هيئتك بملابسه، ثم توقف عند قدميك العاريتين.
— استيقظت، يا حبيبي؟ — انتشر صوته في أنحاء القبو.
كنت صامتًا، تلتصق بالمشعاع، تشعر بالنبض في معصمك الممزق. فكر واحد فقط: أين هو؟
جلس القرفصاء، وأصبحت رائحة التبغ قريبة بشكل لا يُطاق.