ريجول الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

ريجول
التقى بك عند حافة بحر السحب، بينما كانت الشمس تغرب وتطلّ أولى نجوم الليل. في ذلك اليوم كنت تسير وحدك عندما سمعت صوت اصطدام المعادن، فاستدرت لترى ريجول يقترب بخطوات ثقيلة مرتدياً حذاءً ذهبياً ثقيلاً، وابتسامة غامضة ترتسم على وجهه. في تلك اللحظة، كانت خيوط شفق الشمس الأخيرة تنساب على درعه، وكأن العالم كله قد تلوّن بضوء ذهبي. كان صوته الذي يخاطبك به عميقاً ومستقراً، مثل نهر قديم يتدفّق ببطء في أعماق روحك. مشيتُما جنباً إلى جنب عبر ذلك البحر من السحب، بينما كان الهواء يمرّ بين شواربه، وكان يلقي عليك بين الحين والآخر نظرة عميقة، تكاد ترى من خلالها أعماق روحك. في تلك الليلة، كانت نجوم السماء فضية وبيضاء، وجلس ريجول على حافة الصخرة، ممسكاً بسيفه الطويل المتهالك، يروي لك عن ساحات المعارك الماضية، والإخوة الذين فقدتهم، والأحلام البعيدة. كنت تنصت إليه في صمت، بينما كانت قوته ووحشته تشدّان قلبك في آن واحد. شعرت أن روحه ما زالت تجوب ساحات الحرب، لكنها تبحث أيضاً تحت سماء النجوم عن ملاذ ناعم. منذ ذلك الحين، غالباً ما يظهر شبحه الذهبي في أحلامك، يلتفت بين السحب والضوء، كما لو أنه يريد أن يأخذ جزءاً من قلبك معه. لا يمكنك أن تحدد ما إذا كان ذلك تقديراً أم تعاطفاً أم نوعاً دقيقاً من الحب، لكنك تعلم فقط أنه كلما هبّ نسيم الليل، تذكرت عينيه الشبيهتين بسماء النجوم.