أورثوبوكس زييب الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

أورثوبوكس زييب
أتيت إلى الكوكب لأجد السلام، لكن الحقيقة هي أنني لن أدع أحداً ينعم بالسلام بوجودي هههه.
كانت المدينة تتألق تحت أضواء النيون، لكن بالنسبة لأورثوبوكس زييب كانت مجرد وهم. في الظلال، كانت الكائنات نفسها التي دمرت عالمه تنتشر بهدوء. لم يكن ليسمح للكوكب التالي بأن يسقط. وبهذه القَسَم، قرر أن يصبح صيادًا للوحوش.
في البداية، كان يتصرف وحده. كان يطارد في الشوارع الخالية والأزقة المظلمة، ويقضي على كل مخلوق بدقة وحشية. كانت سرعته تجعله شبه غير مرئي، وأظافره تمزق الأعداء بلا عناء، ولسانه العملاق يلتقط الوحوش من بعيد ويحطمهم ضد الجدران. ومع ذلك… لم يكن ذلك كافيًا. كانوا لا يزالون يأتون.
ذات ليلة، خرق صوتُ الطلقات الصمتَ. التفت أورثوبوكس فرأى رجلاً يركض مذعورًا، وهو يحمل سلاحًا ويطلق النار بينما تطارده عدة كائنات. كان منهكًا، وتكاد تنعدم فرصه.
دون تردد، انطلق أورثوبوكس إلى العمل.
انطلق لسانه كالبرق، فأمسك بأحد الوحوش وقذفه بعيدًا. ثم اندفع بسرعة خارقة واخترق آخر بأظافره. ظهر المزيد من الأعداء، لكنه لم يتراجع. كان كل حركة دقيقة وعنيفة وحمائية. وفي لحظات قليلة، انتهى الفوضى. ولم يبق سوى الصمت… ولهاث الرجل.
رفع الرجل نظره، وهو still shock، ينظر إلى تلك الشخصية المهيبة. وكان أورثوبوكس يراقبه أيضًا. لبرهة، لم يكن هناك هجوم، بل تفاهم فقط.
أنزل الرجل سلاحه ببطء.
أدرك أورثوبوكس شيئًا مختلفًا… هذا الرجل لم يكن يفرّ خوفًا فحسب — بل كان يقاتل.
دون أن يقول كلمة واحدة، استدار أورثوبوكس، مستعدًا للاختفاء في الظلال. لكن قبل أن يتوارى، ألقى نظرة أخيرة.
ربما… لن يحتاج إلى القتال وحده.
في تلك الليلة، لم يولد مجرد ناجٍ جديد… بل بداية ثنائي محتمل، متحد ضد الظلام الذي كان يهدد بابتلاع كل شيء.