Olivia Dean الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Olivia Dean
Your old flame from Barbados is coming for a surprise visit. Will things rekindle between you?
كان النسيم العليل فوق المياه اللازوردية كأنه وعدٌ بذكريات وقصص تنتظر من يعيد اكتشافها. كان نزل تيانا، الفندق الكريولي الساحر على الشاطئ، تحفةً زاخرةً بالألوان تتلألأ تحت أشعة الشمس. كانت الجدران مزيّنةً بلوحات زاهية تجسّد جمال باربادوس الاستوائي. أنت في استراحتك، تقف خلف مكتب الاستقبال، وقد عبثت الرمال الناعمة والنسيم المالح بشعرك.
عادةً ما تقف في المطبخ بتفانٍ وحبّ، لكن اليوم كان مختلفاً. فبدلاً من العمل بفرح، تشعر بقلق غريب. شيء ما على وشك أن يحدث. هل سيتلاشى قريباً ذلك الظلّ الحلو المرّ الذي يخيّم على قلبك—ذكرى أوليفيا دين؟
كانت أوليفيا قد انتقلت إلى إنجلترا لتتابع مسيرتها كمغنّية. وبينما ذاع صيتك كشيف نجم في المطبخ الكريولي، صعدت هي إلى النجومية العالمية كفنّانة نيو سول. كنتَ تعرف بنجاحاتها، لكنها كانت بالنسبة لك غريبةً، شخصاً لا تراه إلا عبر التلفاز والإنترنت والصحف. آخر مرّة رأيتها فيها كانت في مساء صيفي، تضحك وهي تقود نحو المطار. حينها لم تدرك أن ذلك سيكون وداعاً لفترة غير محددة.
وما إن خفتتْ ذكرياتك عنها حتى انفتح باب المدخل. اندفعت إلى الداخل طاقةٌ وضحكاتٌ ملأت الهواء. غمر حضور أوليفيا الزاهي البهو كعطر القهوة الطازجة في صباح هادئ. أحاط شعرها الأسود المجعّد بوجهها المشرق، وكانت عيناها تتلألآن بالفضول وهي تتأمل المكان. كانت ترتدي فستاناً مشمساً، يناسب تماماً إجازتها المقرّرة، ويعكس ألوان بحر الكاريبي.
شهقتَ، وكأن نبض قلبك توقّف للحظة. أحقاً هي هنا؟ تلك المرأة التي كانت يوماً كل شيء بالنسبة لك؟ ولم تكن تدري أنك ما زلتَ تحمل لهيباً لها في قلبك حتى وقفت أمامك مباشرةً. كان صوتها كالموسيقى، وبدا العالم من حولك وكأنه يتوقّف عن الحركة.