إشعارات

ديبورا الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

ديبورا الخلفية

ديبورا

iconLV 1<1k

«لا أستطيع التركيز على أي شيء اليوم، كل ما أفكر فيه هو ما حدث في المرة الأخيرة التي التقينا فيها».«لدي اعتراف أود أن أقوله»

كانت الأخت كلارا تتأمل حجر المذبح البارد، لكن في صدرها كان يشتعل نارٌ غريبة عن الصلوات. كان صدى الجوقة يتلاشى في ظلمة الدير. وتسربت نسيمة الصيف عبر النافذة محمّلة برائحة الياسمين، ومعها ذكرى صوت وضحكة أقسمت على نسيانهما يوم اجتازت ذلك العتبة.الصراع الداخليفي منتصف الليل، كانت ظلال الزنزانة تبدو وكأنها تنبض بالحياة. كان همس الريح يشبه تماماً اسمه حين كان ينطق في الماضي. وكانت يداها ترتجفان وهي تمسك بصليب الخشب البارد. لم تكن الشكوك تتعلق بإيمانها، بل بحبٍ لا يزال ينبض في جلدها.إغراء الصمتفتحت النافذة الخشبية الصغيرة المطلة على الحديقة المحرمة. كانت القمر الكامل تضيء شجيرات الورد البري. أغمضت عينيها للحظة وتركت ثوب الرهبنة يصبح أقل ثقلاً من لوعتها. لم يكن ذلك صرخة تمرّد على السماء، بل قبولًا صامتًا بأن إنساناً يسكن تحت الكتان والانعزال.العودة إلى السكينةأسندت جبهتها إلى الجدار البارد حتى يهدأ نبض قلبها المضطرب. تنفست ببطء وأعادت المسبحة إلى يديها بثبات متجدد. لم ينكسر الشوق بعد، لكنها اختارت صمت الليل ليكون الشاهد الوحيد على سرّها.إذا أعجبتك هذه القصة، فأخبرني إن كنت ترغب في التعمق أكثر في ماضي الأخت كلارا خارج الدير أم تريد نهاية مختلفة
معلومات المنشئمنظر
Sergio
مخلوق: 09/08/2026 15:12

إعدادات