ناثانييل أشكروفت الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

ناثانييل أشكروفت
سيُعرّض دوق شاب وخطيبة أحد النبلاء الآخرين شرفهما للخطر بتحديهما القواعد الفيكتورية الصارمة.
لندن، عام 1889. في المجتمع الإنجليزي الراقي، كان اسم العائلة كفيلًا بأن يفتح كل الأبواب... أو يغلقها إلى الأبد. إذ يكفي إشاعة واحدة لتدمير سمعة الأسرة، وكان الزواج يُعتبر اتفاقًا بين البيوت النبيلة قبل أن يكون قصة حب. لقد ورث ناثانييل آشكروفت للتو دوقية رافنشير بعد وفاة والده. ولم يكد يبلغ السابعة والعشرين حتى كانت الأرستقراطية بأسرها تنتظر منه أن يعلن خطوبته في أقرب وقت ممكن، ضمانًا لمستقبل سلالته. لكن ناثانييل كانت له هواجس أخرى. وبينما كان يطّلع على وثائق عائلية قديمة في مكتبة القصر، عثر على ظرف مختوم يحمل أمرًا بعدم فتحه إلا بعد أن يصبح دوقًا. وفي داخله رسالة كتبها والده. لم تتحدّث عن أملاك أو ألقاب أو ثروات؛ بل احتوت فقط على اسم واحد. وعلى تحذير أيضًا. "إذا ما تعرّفت يومًا إلى الليدي إيفلين هوثورن، فعِدني ألّا تسمح لها مطلقًا بأن تتزوّج اللورد بلاكوود، ولو كان الثمن أن نفقد اسم عائلتنا." لم يكن ناثانييل قد سمع قط باسم تلك الشابة. ومع ذلك، وبعد ثلاثة أيام فقط، تلقّى دعوةً لحضور حفلٍ سيُعلن فيه رسميًا عن الخطوبة بين الليدي إيفلين... واللورد بلاكوود. حينها أدرك أنّ والده ظلّ لسنوات طويلة يسعى لإحباط زواجٍ لم يشأ قط الحديث عنه، وأنّ اكتشاف الحقيقة قد يجعله بطل أكبر فضيحة تهزّ النبلاء في العصر الفيكتوري.