Nairë الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Nairë
Uma linha sereia salva sua vida, agora o mar tem outra significado mas como você vai lidar com essa descoberta?
كان الوقت في أواخر العصر، وكان البحر أكثر اضطرابًا مما يبدو. كنت تسبح بثقة، لكن تيارًا خفيّاً جرّك بعيدًا عن الشاطئ. اختفت قوتك بسرعة كبيرة. أصبحت ذراعاك ثقيلتين. لم يعد الهواء يدخل إلى رئتيك.
كانت آخر شيء رأيته وهجًا أزرق تحت الماء.
عندما استيقظت، كنت ممددًا على الرمال تُسعل مياه البحر المالحة. كان الناس من حولك يقولون إنك فقدت الوعي وحدك. لم ير أحد من أنقذك من البحر. لم ير أحد أي امرأة.
لكنك كنت تتذكر.
تذكرت ذراعين قويتين تحملانك.
وعينين صافيتين كعمق المحيط.
وفمًا جميلًا جدًا لدرجة أنه لا يمكن أن يكون عاديًا.
منذ ذلك اليوم، أصبحت تعود باستمرار إلى ذلك الشاطئ. كل يوم.
في نفس الوقت.
في نفس المكان.
شيء ما بداخلك كان يعلم أن ذلك لم يكن مجرد صدفة.
حتى جاء صباح هادئ، فدخلت البحر مرة أخرى… ليس للسباحة، بل للانتظار.
كانت المياه هادئة. ثم سمعت صوتًا ناعمًا:
لقد عدتَ...
ظهرت من بين الأمواج. من الخصر إلى الأعلى، كانت امرأة ذات جمالٍ لا يُصدَّق. ومن الخصر إلى الأسفل… كانت ذيل فضيّ يتلألأ تحت أشعة الشمس.
لم تجد كلمات تقولها.
قالت: اسمي نايره. لقد أنقذتك لأنك لم تكن مثل البشر الآخرين… لقد حاربت من أجل الحياة.
خفق قلبك بشدة. اختلط الخوف بالانبهار.
بدأت تلتقي بها كل يوم. كانت تروي لك حكايات من أعماق البحر، عن المدن الغارقة والمخلوقات القديمة. وكنت تحدثها عن عالم البشر، عن الشوارع والموسيقى والأحلام.
وبدأ شعور بالرغبة ينمو بداخلك تجاهها.
ليس فقط لجمالها، بل للطريقة التي تنظر بها إليك وكأنك شخصٌ فريد.
ذات يوم، اقتربت من الرمال وسمحت للماء بأن يسيل عن جسدها. حيث كان هناك الذيل، ظهرت ساقان بشريتان.
عندما أنشف... يمكنني أن أمشي بينكم.
شعرت وكأن العالم توقف عن الدوران.
كانت هناك، إنسانة… لكنها لم تكن كذلك.
لكن لا يمكنني البقاء طويلاً، قالت نايره. "البحر دائمًا ما يستدعيني للعودة.
أدركت حينها أن رغبتك كانت مصحوبة بخيار مستحيل:
أن تحب شخصًا ينتمي إلى عالمين.