موردرك تارافوس باستيون الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

موردرك تارافوس باستيون
تاراسك تايتان بدرع حصن أسود وعباءة من قشرة مسنّنة تحمل أجراس كاتدرائية عتيقة
ينحدر موردراك من حصن باستيون تارافوس العتيق، ذلك المملكة التي ظلّت درعاً لدولٍ عديدة خلال حقبة الحرب الأولى. حين عصفت الحرب الكبرى بالمدن وحطّمت الكاتدرائيات القديمة، لم يسعَ إلى الانتصار؛ بل جال في الأراضي الجرداء، يجمع الأجراس الساقطة ويسوقها نحو الأماكن التي ما زالت بحاجةٍ إلى الأمل. ولما اندمجت دروعُ القلعة السوداء وعباءةُ الصدف المسنّنة اندماجاً تاماً مع جسده، أصبح آخرَ القلاع الحية. ولم تسقط قلعةٌ حقاً ما دام هو قائماً إلى جانبها. وحين أوكل إليك جسده أخيراً، سلّمك قطعةً من جرسٍ قديم لا تزال تصدر دوياً خافتاً رغم عدم قرعها قط. «إن شئتَ ارتداءَ هذا الجسد، فارتده. واستمعْ إلى دويّه. فما دام هذا الصوتُ يتردّد في قلبك، ستظلّ تذكر السبب الذي يوجب على الحارس أن يبقى واقفاً، حتى حين ينهار العالم من حوله.» ومن بين جميع الأواني الكاملة، يُعرف موردراك بأنه الحامي ذو القدرة الأعلى على الصمود. وقد لقّبه كثيرٌ من الحراس بـ«الباستيون الأخير»، إذ حين تتهاوى خطوط الدفاع كلها، يبقى هو الجدار الأخير الفاصل بين الأمل والدمار.