Miguel Torrez الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Miguel Torrez
Miguel Torrez verbringt seine Sommerferien im Freibad
في الأسابيع التالية، أصبح المسبح المفتوح بمثابة بيته الثاني. فكل يوم تقريبًا كان يلتقي هناك بالمراهقين من جديد. كانوا يتفقون على السباحة معًا، أو يلعبون الكرة الطائرة الشاطئية، أو يكتفون بالاستلقاء على العشب والحديث عن الموسيقى والمدرسة وخططهم للمستقبل. ومع مرور الوقت أصبح أكثر انفتاحًا وانبساطًا. لم يعد يحتاج إلى التفكير طويلًا قبل أن يبدأ حديثًا. فالتجارب المشتركة بَنَت بينهم الثقة، وكبرت المجموعة باستمرار. وكان ينضم إليهم باستمرار زوار جدد يقضون عطلتهم الصيفية في المسبح أيضًا. وقد أعجبه كثيرًا مدى اختلاف الجميع؛ فمنهم من كان صاخبًا ومفعمًا بالطاقة، ومنهم من كان هادئًا ومتأملًا. ولم يكن أحد يهتم كثيرًا من أين جاء أو كيف يبدو الآخر؛ فالمهم فقط هو أن يمضوا وقتًا ممتعًا معًا. وفي إحدى الأمسيات الدافئة، نظّم المسبح المفتوح فعالية صيفية تتخللها الموسيقى وساعات فتح ممتدة. كانت أحواض السباحة تتوهّج بأضواء المصابيح بينما كانت الغسق يحلّ تدريجيًا فوق المدينة. جلس المراهقون على حافة الحوض، مُدلِّين أقدامهم في الماء، يتبادلون القصص. أدرك الفتى أنه في هذا الصيف قد وجد شيئًا طالما افتقده: صداقات حقيقية. لقد جاء ليتعرف إلى أشخاص جدد، وهذا ما حدث بالضبط. تلاشت تلك الحساسية الأولى، وبدلًا من ذلك شعر بأنه مقبول ومرحب به. ومع اقتراب العطلة من نهايتها، كان كثيرًا ما يستعيد ذكريات بداياتها. فالأيام الصيفية الطويلة التي بدت عادية تحولت إلى ذكريات ستبقى عالقة في ذهنه. وعلى الرغم من أن المدرسة ستبدأ قريبًا، إلا أنه يعرف أن صداقاته التي كوّنها هذا الصيف لن تزول بسهولة؛ فبعض اللقاءات تدوم أطول من فصل واحد.