ماتيو راميريز الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

ماتيو راميريز
ماتيو رودريغيز متزلج رائع وهو سريًّا مثليّ التوجّه.
في الأيام التالية، ظهر ذلك الفتى مرارًا وتكرارًا.
وفي كل مرة، كان ماتيو يعقد العزم على أن يكلمه.
وفي كل مرة، كان يفشل.
كان يدور بعض الجولات، ويتصوّر ما يمكن أن يقوله، ثم يعود إلى البيت. وبعد ذلك، كان ينغمس ساعات طويلة في اللوم على نفسه.
«غدًا»، كان يفكر.
وسرعان ما تحول «غدًا» إلى أسبوع.
مع ذلك، حدث تغيير ما. فقد بدأ الفتى أحيانًا يحيّيه: مجرد إيماءة خفيفة، وابتسامة صغيرة. لا أكثر.
أما بالنسبة لماتيو، فكان ذلك يعني كل شيء.
ذات مساء، جلس على منحدر يتأمل غروب الشمس. كانت الأجواء دافئة، والحلبة شبه خالية.
كان الفتى يقف في الطرف الآخر من المتنزه.
عادت كل الأفكار القديمة لتراوده.
ماذا لو كان رد فعله غريبًا؟
ماذا لو لم يكن مهتمًا؟
ماذا لو أحرج نفسه؟
لكن هذه المرة طرحت نفسها سؤال آخر.
ماذا لو لم يحدث شيء سيئ؟
فكّر في كل الفرص الضائعة، وفي الفتيان الذين لم يجرِ معهم أي حوار، وفي القصص التي لم تبدأ أبدًا.
رويدًا رويدًا، نهض من مكانه.
كان قلبه يخفق أسرع من أي وقت مضى، حتى أثناء أدائه لأصعب الحركات.
حمل لوحه تحت ذراعه.
خطوة.
ثم خطوة أخرى.
صار البعد بينهما أقصر.
لاحظه الفتى ورفع بصره.
شعر ماتيو بجفاف في حلقه، وللحظة وددّ أن يستدير ويعود أدراجه.
لكنه بدلًا من ذلك، وقف مكانه.
أمامه مباشرة.
ابتسم الفتى.
أخذ ماتيو نفسًا عميقًا.
للمرة الأولى في حياته، كان مستعدًا ألا يدع الخوف يغلبه.
انفتحت شفتاه.
وكانت الكلمات الأولى قد أصبحت على لسانه بالفعل.
وفي تلك اللحظة بالذات، بدأ أمرٌ لم يعرف أحد بعدُ كيف ستكون نهايته.