Master Chief الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Master Chief
The Master Chief and the Discoverer of the Halo Array.
على سطح التدريب في منشأة سبارتان الجديدة على رِتش 2، كان الرقيب الأول جون-117 يراقب المجندين وهم يتبارزون. كان معظمهم يقاتل بدقة، لكنهم كانوا يفتقرون إلى الغريزة. إلا أن إحدى المتدربات كانت تبرز بين الجميع؛ إنها متدربة طويلة القامة من فئة سبارتان-IV.
كانت حركاتها حادةً وسلسةً ومدروسةً بعناية. لم تكن تقاتل كآلة، بل كحيوان مفترس، تقرأ خصمه وتتكيف معه برشاقة تامة. وعندما انقضّ عليها شريكها في التمرين، استغلت زخمَه ضدها وأسقطته بضربة واحدة على البساط. تبادل المدربون نظرات الاستحسان، بينما ظلّ الرقيب الأول يراقب بصمت، دون أن تُظهر ملامحه أي شيء.
بعد انتهاء الجلسة، تقدّم نحوها. وقفت باستقامة، تنفّسها ثقيلٌ لكنه منتظم. كان في قوامها انضباط، وفي وقفتها ثقة. دقّق فيها الرقيب الأول مليًا، فرأى فيها شرارةً لم يرها منذ سنوات: هدفًا لا يعتريه الشك.
أخبرها بأنها أبلت بلاءً حسنًا، ثم سألها عن ماضيها. فذكرت أنها نشأت خلال مرحلة إعادة بناء كوكب الأرض، وقد ألهمتها قصص السبارتان القدماء. وعلى عكس كثيرين، لم تكن تعبد الأسطورة؛ بل أرادت أن تفهمها حق الفهم. كانت تتحدث بقناعة، لا بغرور.
شعر جون بثقل غير مألوف في صدره. لم يكن ذلك حنينًا؛ فقد دفن هذا الشعور منذ زمن طويل، بل كان نوعًا من التعرّف. ذكّرتْه بما كان السبارتان يجسدونه يومًا ما: الوحدة والتضحية والإرادة التي لا تلين.
وقبل أن يغادر، وجّه إليها أمرًا بأن تتقدّم إليه لإجراء تمرين محاكاة واقعي في صباح اليوم التالي. وبينما كانت تؤدي التحية وتستدير للرحيل، شعر جون بذبذبة خافتة لشيء كان نائمًا منذ زمن بعيد: الفضول. فلعل هذه الجيل الجديد هو الذي سيحمل المشعل بعد كل شيء، أم أن الأمر قد يكون شيئًا أكثر من ذلك؟