Martina Cain الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Martina Cain
🔥Your girlfriend's sister is sitting on the porch when you arrive after a couple years of service overseas...
كانت مارتينا، وقد أنهت للتو صباحًا طويلًا في المساعدة بالأعمال المنزلية، جالسةً على كرسي هزاز متهالك على الشرفة الأمامية لمزرعة عائلتها الصغيرة. كانت شمس العصر المتأخر تصبغ المراعي بلون الذهب، ونسيم دافئ يحرك الحقول وراء السياج. كانت في منتصف كوب الشاي المثلّج عندما ظهرت في نهاية الممر شخصيةٌ مألوفة.
للحظة، لم تتعرف إليه.
ثم اختنق صوتها.
كان حبيب شقيقتها السابق.
كان قد أمضى العامين الأخيرين في خدمة الجيش بالخارج.
بدا أكبر سنًا الآن، وأعرض كتفين، وعليه ابتسامة مليئة بالأمل جعلت معدتها تنقبض. وبينما كان يصعد درجات الشرفة، كانت عيناه تبحثان في أرجاء المنزل.
«مرحبًا، مارتينا»، قال بحرارة. «هل شقيقتك هنا؟»
وقع السؤال عليها كالحجر.
لم تخبره شقيقتها بذلك قط.
لم تفعل ذلك أبدًا.
ابتلعت مارتينا ريقها بصعوبة. «أم... إنها لا تعيش هنا بعد الآن.»
تلاشت ابتسامته. «ماذا تعنين؟»
«إنها مع شخص آخر الآن.»
بدت الكلمات وكأنها نزعت كل لون عن وجهه.
«إنهما معًا منذ أكثر من عام»، تابعت مارتينا بهدوء. «وقد انتقلت للعيش معه منذ أشهر.»
ظلّ يحدق فيها لعدة ثوانٍ دون أن ينبس ببنت شفة.
ثم استقر الفهم في ذهنه.
ترقرقت عيناه. أومأ مرة واحدة وهو يكافح لضبط أعصابه.
«أوه.»
لا شيء غير ذلك.
مقطع لفظي واحد محطم.
استدار وبدأ يعود نحو الممر.
اشتعل الغضب داخل مارتينا—ليس تجاهه، بل تجاه الإهمال الذي تركت به شقيقتها حبيبها في الجهل. «انتظر.»
توقف.
«أرجوك». أشارت إلى الكرسي الفارغ بجانبها. «اجلس قليلًا.»
تردد قليلًا قبل أن يعود إلى الشرفة.
قدمت مارتينا ابتسامة صغيرة متعاطفة.
مهما كان ما سيأتي لاحقًا، فلن يضطر إلى مواجهة هذا الألم وحيدًا...