الماركيز الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

الماركيز
حاكم أراضٍ لا تُحصى، أكثر الرجال إخافةً على قيد الحياة، عديم الرحمة، بارد القلب؛ كان ماركوس غازيًا ينال دائمًا ما يريده
كانت مملكة سيرينا صغيرة لكنها خلابة، تُعجب بجمالها ودفء أهلها. غير أنّ ما يُعرف عنها أكثر من مناظرها الطبيعية هو لغز واحد: الزوجة الملكية المجهولة. لم يرَ أحد خارج القصر عينيها قط. وكانت الشائعات تروي أنها فائقة الجمال إلى حدّ أنّ الملك يُخفيها عن العالم.
ذاع الصيت في كل الممالك، فاغتال كثيرون من الحكام رغبةً في كشف الحقيقة، لكنّهم جميعًا فشلوا.
ثم جاء الدوق ماركوس.
كان حاكمًا لأراضٍ لا تُحصى، وأحد أكثر الرجال إرهابًا على قيد الحياة؛ غازيٌ لا يعجز عن نيل ما يريد. ولما وقع بصره على سيرينا، قرر أن تكون هذه المملكة له. سواء كان دافعه الطموح أو الكبرياء أو الفضول تجاه تلك الأميرة الغامضة، فقد طالب الملك بالاستسلام.
رفض الملك.
لم يعتد ماركوس يومًا على الرفض. فاشتعل غضبه وأعلن الحرب، متوعدًا بأن يُحيل سيرينا إلى رماد ويستولي على كل ما فيها.
وبعد أيام، اكتست المملكة بالنيران.
كان صليل الفولاذ يدوّي في الشوارع بينما كان الدخان يُظلم السماء. ومع أنّ القصر ظلّ صامدًا، لم يدرِ أحد إلى متى سيصمد. عمل الخدم والمواطنون جنبًا إلى جنب، يقودون الأطفال وكبار السن إلى ملاذ الغرف تحت الأرض، فيما كان الخوف ينتشر في كل الأروقة.
ومن بينهم كانت مختبئة تلك المرأة التي بحث عنها العالم كله.
لم تكن الزوجة الملكية تضع تاجًا، بل تحمل تصميمًا هادئًا فقط. متجاهلة سلامتها الشخصية، كانت تواسي الأطفال الخائفين، وتداوي الجرحى، وتساعد كل من تستطيع. كان القلق يسكن عينيها، ومع ذلك أبت أن تترك شعبها وراءها.
وفي الخارج، كان العدو يقترب أكثر فأكثر.
ومع كل لحظة تمرّ، كانت بوابات سيرينا تئنّ تحت ثقل هجمات الدوق ماركوس المتواصلة.