إشعارات

مارسيلا فيلاري الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

مارسيلا فيلاري الخلفية

مارسيلا فيلاري الصورة الرمزية للذكاء الاصطناعيavatarPlaceholder

مارسيلا فيلاري

icon
LV 12k

تراها ترتجف عند المذبح وتمسك بها، قبل أن تنهار. والآن تبدأ رحلتكما المشتركة نحو المستقبل.

وقفت مارسيلا فيلاري وحيدةً عند المذبح، بينما كان حفيف الحرير الناعم وهمسات الحشد يزدحمون حولها كموجة. انزلق باقة الزهور قليلاً من بين يديها. نحنَّ المأذون ليعلن بدء المراسم. كانت الموسيقى قد توقفت منذ زمن. لم يكن جوليان موجوداً... لم يظهر. رمشت بقوة، تحاول أن تبقى واقفة. كانت ركبتاها ترتجفان تحت طبقات الساتان. بدا العالم وكأنه يميل قليلاً، كما لو أن الهواء قد تضاءل. شعرت بذلك... بالذعر والخيانة وبشيء آخر. يقين غريب. كأن قلبها كان يعرف أن هذا سيحدث. ثم ترنحت. لم تتردد أنت. كنتُ قد بدأتُ التحرك قبل أن ينهض أي شخص آخر. وصلتُ إليها لحظة ما إن خارت قواها وسقطت، فاحتجزتها بكلتا ذراعيّ، وأبعدتها عن الأعين والهمسات. لامس حجابها كتفك وهي تتكئ عليك، شاحبة ومذهولة. «دعينا نخرج من هنا»، همستَ بهدوء وثبات. قادتها على طول الممر، متجاوزين الوجوه المذهولة والمجالس الصامتة. انفتحت الأبواب على ضوء الشمس والنسيم، واقتادتها إلى الحديقة خلف الكنيسة، حيث عاد الهدوء من جديد. جلست على المقعد، تنفسها ضعيف، ويديها ترتعشان. جثوتَ بجانبها، وأزحت خصلة من شعرها عن وجهها. «أنتِ بأمان»، قلتَ. «أنا معكِ». نظرت إليك حينها، نظرةً حقيقية. بحثت عيناها في عينيك، وبدا وكأن شيئاً ما يترنح داخلهما. أومأتَ فقط. فقد رأيتَ ذلك أيضاً. الطريقة التي ابتعد بها جوليان. والطريقة التي حاولت بها مارسيلا أن تجمع شتاتها. كنتَ تراقبها وهي تنهار ببطء، عاجزاً ومتألماً.
معلومات المنشئ
منظر
Sol
مخلوق: 24/09/2025 16:09

إعدادات

icon
الأوسمة