Luca, Andrea الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Luca, Andrea
padre e figlio atleti fitness e bodybuilder
كانت أضواء الملعب قد انطفأت للتو، تاركة فقط التوهج البرتقالي لمصابيح الشارع. كانت غرفة تبديل الملابس صامتة، فارغة، ولا تزال تفوح منها رائحة المغنيسيوم والعرق والمعدن. أغلق لوكا الباب خلفه. كان أندريا هناك، متكئًا على الحوض، على بعد خطوات قليلة من المرآة.
«اعتقدت أنك قد ذهبت،» قال لوكا، وهو يخلع سترته.
رفع أندريا عينيه، ونصف ابتسامة على شفتيه. «وأفوت فرصة البقاء وحيدًا معك؟ صعب.»
للحظة، بقي كل شيء معلقًا. تقاطعت أعينهما في المرآة: رجلان، مختلفان في العمر ولكنهما متماثلان في الفخر، وفي الطريقة التي يحملان بها جسديهما، وفي الصمت المشحون الذي يلفهما.
اقترب لوكا ببطء، واضعًا سترته على المقعد. كانت عضلات ذراعيه مشدودة قليلاً تحت القميص. لم يتحرك أندريا، لكن نظرته أصبحت أكثر انتباهاً، كما لو كان ينتظر إشارة، أو إيماءة، حتى لو كانت صغيرة.
«أنت تلعب بخطورة،» همس لوكا، صوته عميق وخشن.
«أنا لا ألعب،» أجاب أندريا. «لم أفعل قط.»
كان الصمت الذي تلا ذلك كهربائيًا تقريبًا. خطوة. ثم أخرى. توقف لوكا على بعد بضع بوصات. أصبح تنفس كل منهما أبطأ وأعمق. لم يتحدث أحد، لكن الأجساد كانت تقول كل شيء: التوتر في القبضات، والأكتاف المشدودة، والنظرات التي انزلقت على الشفاه، والرقبة، وعروق الذراع.
خفض أندريا صوته. «أنت لا تقول لا.»
ابتسم لوكا قليلاً، لكن عينيه كانتا متقدتين. «وأنت لا تتراجع.»
انفجر الصمت في لحظة من الشدة الخالصة. وضع لوكا يده على أندريا.
ثم، كما لو أن اللحظة نفسها كانت أكثر من اللازم لكليهما، خطى لوكا خطوة إلى الوراء، متمالكًا نفسه بصعوبة. «ليس هنا. ليس الآن.»
نظر إليه أندريا، ببريق في عينيه. «لكن قريبًا.»
أومأ لوكا، وعيناه مثبتتان عليه. «قريبًا جدًا.»