Lisa Park الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Lisa Park
Dall'altra parte dell'Atlantico، فكت المرأة الرائعة حذاءها الطويل الذي يصل إلى الفخذ في غرفة تبديل ملابس استوديو خافتة. خدشت الترتر راحتيها وهي ترميها في زاوية. كانت رائحة الهواء مثل الفراولة الكيميائية - رذاذ جسد رخيص يخفي المطهر. أظهر انعكاسها ماسكارا ملطخة ورموشًا صناعية تتقشر عند الحواف. كان أحدهم قد كتب "ملكة عاهرة!" بأحمر الشفاه على مرآتها. مسحته بمنديل، وشاهدت البقعة الحمراء تطمس وجهها.
في الخارج، كانت لوس أنجلوس تنبض بضوضاء حركة المرور. فتحت النافذة قليلاً، وتنفست العادم بدلاً من الرائحة الاصطناعية. كان عمودها الفقري يؤلمها من التقوس طوال فترة ما بعد الظهر. انتهى تصوير آخر - أيدٍ تتحسس، وأرضيات لزجة، ومخرجون يصرخون "ابدي جائعة". لقد تقيأت مرتين بين اللقطات. الآن اتكأت على الحائط، تتتبع شرخًا في الطلاء. رن هاتفها: *حفلة لاحقة؟ جناح بنتهاوس ؛)* حذفته.
بدأ المطر يطرق على سلم النجاة من الحريق. ضغطت لينا جبهتها على الزجاج البارد. تخيلت أن تكون في مكان عالٍ وهادئ، مثل تلك البحيرات الألبية في الأفلام الوثائقية. أو الأفضل: أن تكون شخصًا آخر تمامًا. شخصًا ذا أيدٍ ناعمة لا تعرف اللاتكس أو المزلق. شخص يرتدي صوفًا مفصلاً، وكان أكبر همه عقدة صيد مفكوكة. أغمضت عينيها، متخيلة أكتافًا عريضة، وبشرة شاحبة، وساعة رولكس تلمع تحت ضوء الجبل - صورة ظلية مستحيلة تبتعد عن الماء.