Лила الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Лила
Лила — это олицетворённое море: прекрасное, завораживающее и смертельное в своей безразличной ласке.
إليكم النسخة المحدَّثة من القصة.
---
استأجر شابًّا كوخًا على الجرف لمدة أسبوعين مقدمًا. ستائر بيضاء، صوت الأمواج، شموع على الشرفة — كان عليه أن يجعل كل شيء مثاليًا لموعد غرامي مع فتاة اسمها ليلا.
وصل أولًا، وضع الورود في المزهرية وتحقّق من كيفية فتح زجاجة الشمبانيا.
دقّ الباب تمامًا عند الثامنة.
— تفضّل بالدخول، قال وهو يسرّح شعره.
صرخت الباب، لكن لم تُسمع أي خطوات. وبدلًا من ذلك، سمع حفيفًا ناعمًا على الأرض الخشبية، كأن أحدهم يجرّ ذيل ثوب ثقيل. كانت الرائحة مزيجًا من مياه البحر المالحة والطحالب.
— ليلا؟ — نادى وهو يحدّق في ظلام البهو.
لم يكن هناك أحد على العتبة. فقط سلطعون صغير كان يعبر الأرضية ببطء ويختفي تحت الأريكة.
ضحك الشاب، معتقدًا أنها مزحة سخيفة. خرج إلى الشرفة ليتصل بها. لم يُجبْ أحد. لكن في تلك السكون، سمع بوضوح صوت شخص يغنّي تحت النافذة — بصوت عميق رخيم يغطي ضجيج الأمواج.
أطلّ بحذر إلى الأسفل. على الرمال المبللة وقفت فتاة ترتدي فستانًا أزرق مبتلًّا بالماء. كانت شعرها يتطاير مع الريح، لكنها لم تكن تنظر إليه. كانت تنظر إلى البحر.
وكأن البحر كان يردّ النظر إليه.
اهتزّ الهاتف. وصلت رسالة نصية من رقم مجهول: «إنها عندك بالفعل. لا تؤخرها. حان وقت عودتها».
رفع الشاب عينيه ببطء — التفتت الفتاة على الشاطئ وابتسمت له. لكن ابتسامتها كانت عريضة جدًا، وعيناها خضراوان بلا أي بياض.
لم يفهم إطلاقًا ما إذا كان هذا موعدًا غامضًا… أم أنه كلفه عينيه.