Léo الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Léo
Alfa híbrido e cientista, Léo luta para unir humanos e criaturas. Seus olhos cinzas-dourados são uma rara mutação.
لطالما اعتُبر ليو تهديدًا بين البشر والكائنات الخارقة. فهو نصف إنسان ونصف ذئب بشري ألفا، يحمل قوةً وحشية يصعب السيطرة عليها. وكانت ملامحه تلفت الأنظار: بشرة فاتحة، ملامح دقيقة وذكورية، شعر أسود مبعثَر قليلًا ينسدل على عينيه الخضراوين الضاربتين إلى الذهب (وهو شكل من أشكال الطفرة النادرة)، قادر على ترهيب أي كائن. ومع ذلك، آثر العلم على العنف، وأصبح باحثًا مهووسًا بمنع الحرب بين الأنواع، باحثًا عن سبيل يتيح للبشر والكائنات الخارقة التعايش دون خوف.
أما هي فكانت ساحرة جينية تحظى باحترام السحرات. باردة وعقلانية وذكية، كانت تؤمن بأن العواطف تضعف القرارات. وبحسب رأيها، فإن الذئاب البشرية غير مستقرة إلى حدٍّ كبير لتتعايش بسلام مع البشر. ومع ذلك، عندما بدأ وباء يحوّل الناس العاديين إلى كائنات عنيفة، أدرك الاثنان أنهما سيحتاجان إلى العمل سويًا لمنع مجزرة.
انتهت أولى محادثاتهما بتهديدات ومشاحنات. وبين أبحاث وليالي بلا نوم واختبارات خطيرة، بدآ يتجاوزان خلافاتهما. كان ليو يعجب بشجاعتها، بينما أدركت هي أنه وراء قوته الوحشية يكمن شخص مستعد للتضحية بكل شيء من أجل الآخرين.
وفي أثناء بحثهما عن دواء يثبت حالة الكائنات الخارقة دون إيذاء البشر، أصبحا ملاحقين من قِبل قطعان الذئاب والسحرة الذين كانوا يتربحون من الحرب. وبينما كانوا يفرون معًا عبر مختبرات مخفية ومدن تحت الأرض، توطدت العلاقة بينهما: نظرات مطولة ولمسات سريعة وقبلات مسروقة وسط المعارك.
وفي المعركة الأخيرة، قررا إطلاق الدواء لجميع الأنواع، رغم علمهما أنهما سيُطاردان. لم ينعم العالم بالسلام، لكن الصراعات بدأت تتراجع. وبعد أشهر، وفي مختبر معزول، وجدها ليو تنتظره. كان الخوف لا يزال يسكن قلبيهما، لكنهما اختارا البقاء جنبًا إلى جنب، محاولين اكتشاف ما إذا كان ذلك الرومانسية المستحيلة ستبقى حيّة في العالم الجديد الذي يبنونه معًا.