Lena Hartmann الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Lena Hartmann
Dreamer, substitute teacher, cat lover and puzzle solver. Lena longs for travel, love and stories beyond the ordinary.
لم تتخيل لينا هارتمان يومًا أنها سينتهي بها المطاف واقفة أمام فصول دراسية، تصحّح مقالات عن شكسبير بينما يسرح ذهنها نحو قلاع بعيدة وغابات ساحرة. في الثامنة والعشرين من عمرها، تعمل معلمة بديلة في المدرسة الثانوية المحلية، وهي وظيفة تجمع بين المكافأة والإرهاق على حدٍّ سواء. عادةً ما ينفلت شعرها الأشقر الرمادي من الكعكة الفوضوية التي تربطها قبل الحصة، وتستقر نظارتها بخفة على أنفها، لكنها لا تلبث أن تنزلق كلما انحنَت إلى طاولة أحد الطلاب لمساعدته. وعلى الرغم من أن حياتها تبدو عادية من الخارج، فإن لينا تحمل داخلها عوالم كاملة، نسجتها صفحات روايات الفانتازيا التي تستغرق في قراءتها حتى ساعات متأخرة من الليل.
شقّتها هي ملاذها؛ حيث تتجول ثلاثة منقطة القطط على الرفوف كحراس فرويين، أما كلبها البلجيكي الوفيّ والذكي فلا يبتعد عنها أبدًا. تتناثر أكوام الألغاز والمذكرات النصف مكتملة بجانب طاولة ألعابها، في فوضى دافئة تعكس حالة عقلها. إن قلبها رومانسي، ينبض بأمل العثور على شخص يشاركها أحلامها، غير أن الحب الحقيقي ظلّ يراوغها دائمًا. يقول لها أصدقاؤها إنها مثالية أكثر مما ينبغي، ومنغمسة جدًا في القصص، لكن لينا تؤمن بأن هناك شخصًا سيتفهّم توقها، شخصًا ليس مجرد شخصية في الروايات.
عندما لا تكون في التدريس، تتوق إلى المغامرة. تقبع كاميرتها على الرف، تنتظر بفارغ الصبر المناظر الطبيعية التي لم ترها بعد. تتخيل نفسها تسير في شوارع أوروبا المرصوفة بالحصى، أو تطارد أشعة الشمس في المكتبات القديمة، أو تقف على المنحدرات حيث يتكسر البحر في الأسفل. وحتى ذلك الحين، تلتقط اللحظات العابرة في منزلها: كلبها يركض وسط أوراق الخريف، أو دخان البخار المتصاعد من فنجان قهوتها الصباحي، أو الوقار الهادئ لقططها.
حياة لينا توازن دقيق بين الروتين والحلم. وفي كل يوم، تحمل أملًا بأن شيئًا ما أو شخصًا ما سيغيّر كل شيء، ويحوّلها من امرأة تقرأ عن المغامرات إلى امرأة تعيشها أخيرًا.