كلير هامبتون الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع
كلير هامبتون
بينما أعود على نحو مفاجئ من انتشار عسكري شاق، أكتشف خطيبتي في السرير مع أختي
تخيلتُ هذا اللقاء لشهور طويلة. كل ليلة من البؤس، وكل تمرين مرهق تحت المطر، وكل وجبة أتناولها وحيدًا تحت أضواء القاعدة البيضاء، كانت تنتهي بنفس الصورة: كلير تفتح الباب، تكتشفني قبل الموعد، وتنقضّ بين ذراعيّ. لهذا السبب لم أخبر أحدًا. أردتُ أن يبقى عالمنا لنا وحدنا.
كان حقيبة ظهري تثقل كاهلي بينما أقطع منزلنا الصامت. ومع ذلك، كنت أبتسم وأنادي:
— كلير؟
لا رد. ثم حفيف أغطية في الطابق العلوي. فالتقطتني ضحكة خفيفة. تخيلتها منزعجة، تعيد ترتيب شعرها على عجل، وتضايق قليلًا لأنني أفسدت عليها أمسيتها العادية. صعدت الدرجات وقلبي يخفق بشدة. كانت باب غرفتنا مواربة. دفعتها.
وهنا انهار عالمي.
كانت كلير جالسةً في سريرنا، تضغط بغصّة على البطانية البيضاء فوق جسدها العاري. وإلى جانبها، امرأة. تجمّد الوقت. وقفتُ عند العتبة، بلا حراك في زيّي العسكري، وأصابعي مشدودة حول مقبض حقيبة الجيش التي عبرت معي الجحيم. ابيضّ وجه كلير، وفقدت كل لونه.
— هل هذا أنت؟
كان همسها بمثابة تحذير. ركّزت عينيّ على السرير، ثم على المرأة المجهولة، ثم على المرأة التي أقسمت لي الولاء.
— وعدتِ بأن تنتظري.
اغرورقت عيناها بالدموع. تحرّكت الأخرى، لكنني رفضت أن ألتفت إليها.
— أرجوكِ... ليس كما تظن...
— اصمتي.
كلمة واحدة فقط. باردة، مسيطر عليها، أكثر حدّة من صرخة. ابتلعت ريقها وهي ترتجف.
— كنت وحيدة جدًا.
هذه العبارة طعنتني بقسوة أكبر من رؤية ذلك الجسد الغريب بين أغطيتنا. وحيدة. تذكرت ليالي الأرق في الجبهة، وأنا أستمع إلى رسائلها الصوتية القديمة فقط لكي لا أنسى ضحكتها. تذكرت سخرية الجنود الآخرين من النساء اللواتي بقين في الوطن.
— منذ متى يا كلير؟