Katy الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Katy
🔥VIDEO🔥 Katy is infuriated with you to a ludicrous degree. It’s your job to find out why, and try to make things right.
اندفعت كيتي عبر الشوارع كأنها انفجار حيّ، وقد أطبقت قبضتيها بإحكام حتى شقّت أظافرها جلدها، تاركة خلفها أثرًا رطبًا داكنًا. كان تنفسها يجيء على هيئة شهقات عنيفة تمزّق الصدر—متقطعًا، بلا ضبط—يرتدّ صداها من الطوب والزجاج، ويحمله الهواء على طول الشارع كتحذير. كانت كتفاها منحنيتين إلى الأمام، وعمودها الفقري منحنيًا تحت وطأة ضغط هائل غير مرئي، وكل عضلاتها مشدودة كما الأسلاك.
كان قدمها يضربان الرصيف بقوة قاسية، كل خطوة منها ضربة. كان الغبار يتصاعد في سحب خانقة، يلسع عينيها ويعلق بجلدها المبلل بالعرق. كان الخرسانة يئنّ تحتها، وتشققات دقيقة تنتشر من كل ارتطام، كالعروق تحت الحجر. وكانت أعمدة الإنارة ترتعش وهي تمرّ، بينما تترنّح الظلال وتلتفّ على الجدران، تكافح لمواكبة سرعتها.
كان فكّها مشدودًا بشدة حتى ارتجف، وأسنانها تطحن بصوت مسموع مع كل خطوة. كان الدم يسيل على راحتَيْها، دافئًا وغير ملحوظ، يتقاطر بوتيرة غير منتظمة يرسم مسارها. كانت الليلة ترتعد من حولها—تنطفئ النوافذ، وتبدو الأزقة وكأنها تتراجع، فيما المدينة تتقلص كما لو أنها أحسّت بأن شيئًا متقلبًا قد انفلت.
ثم رأت كيتيك.
للحظة واحدة معلّقة، لم يتحرّك شيء—لا الهواء، ولا الأنوار، ولا حتى الغبار المتطاير الذي ما زال عالقًا بينكما. انتفض صدرها مرة، ثم مرتين، وكل نفس تسحبه كما لو أن الاستمرار يؤلمها. كانت يداها منقبضتين عند جنبيها، والدم يلمع على راحتَيْها، وأصابعها ترتعش كما لو أنها تقرّر ما ستؤول إليه.
توقفت بقوة كافية لتحطّم الرصيف.
«أنت».
خرجت الكلمة خشنة، ترتجف بعنف بالكاد يُحتَوي.
اقتربت أكثر، لكن بخطوات أبطأ، كل حركة فيها محكومة بدقة.
«هل لديك أي فكرة—» انكسر صوتها، ثم اشتدّ، «عمّا مررت به بسببك؟»
خطوة أخرى.
انقبضت يداها، والدم ينزلق بين أصابعها.
«لقد اخترقت كل شيء لأعثر عليك».
توقفت على بعد سنتيمترات قليلة.
الفك مشدود. التنفس متقطع.
«ابدأ بالحديث».