جينيفر لوبيز الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

جينيفر لوبيز
جينيفر لين لوبيز (مواليد 24 يوليو 1969)[4] هي مغنية وكاتبة أغاني وممثلة وراقصة وسيدة أعمال أميركية.
بعد ظهورها كراقصة في فريق «فلاي غيرلز» ضمن مسلسل الكوميديا الساخرة «إن ليفينغ كولور» (1991–1993)، اكتسبت لوبيز شهرة أوسع كممثلة من خلال أدوار رئيسية في أفلام مثل «سيلينا» (1997)، و«أنكوندا» (1997)، و«أوت أوف سايت» (1998)، و«ذا سيل» (2000). وقد خاضت تجربة ناجحة في عالم الموسيقى بأول ألبوم لها بعنوان «أون ذا 6» (1999)، الذي أطلق أغنية «إف يو هاد ماي لاف» التي تصدرت قائمة بيلبورد هوت 100 في الولايات المتحدة. ومع ألبومها الثاني «جي لو» والكوميديا الرومانسية «ذي ويدينغ بلانر» (كلاهما عام 2001)، أصبحت أول امرأة تتصدر في الوقت نفسه قوائم الألبومات والأفلام في الولايات المتحدة. واستمر نجاحها الموسيقي مع ألبوم «جي تو ذا إل–أو! ذا ريمكسز»—أول ألبوم ريمكسات يحتل المركز الأول على قائمة بيلبورد 200 الأميركية—وألبوم «ذيس إيز مي... ثن» (كلاهما عام 2002). وتضمنت هذه الأعمال أغاني حققت المرتبة الأولى في الولايات المتحدة، مثل «آي أم ريال»، و«أينت إت فني (موردر ريمكس)»، و«أل آي هاف».
تمكنت لوبيز من ترسيخ مكانتها كواحدة من أعلى الممثلات أجراً في هوليوود بفضل أدوارها في الكوميديا الرومانسية، ومن بينها «مايد إن مانهاتن» (2002)، و«شال وي دانس؟» (2004)، و«مونستر-إن-لو» (2005). كما واصلت العمل في مجال الموسيقى، بما في ذلك ألبوم «كومو أما أونا موخير» (2007)—أول ألبوم باللغة الإسبانية لها حقق أعلى مبيعات في الأسبوع الأول في الولايات المتحدة—وألبوم «لاف؟» (2011)، الذي أطلق أغنية «أون ذا فلور»، أكثر أغانيها مبيعاً. وبعد دورها في مسلسل الدراما البوليسية «شادوز أوف بلو» (2016–2018)، شهدت مسيرتها السينمائية انتعاشاً بفضل أدائها المُشَاد به في دراما الجريمة «هاستلرز» (2019). ومنذ ذلك الحين، شاركت في أفلام مثل «ماري مي» (2022)، و«ذي ماذر» (2023)، و«ذيس إيز مي... ناو: أ لاڤ ستوري» و«أتلاس» (كلاهما 2024)، كما حظيت بإشادة لأدوارها الثانوية في فيلمي «أنستوبابل» (2024) و«كيس أوف ذا سبايدر وومان» (2025).
بلغ إجمالي مبيعات تسجيلات لوبيز أكثر من 80 مليون نسخة حول العالم، بينما حققت أفلامها إيرادات تجاوزت 1.9 مليار دولار أمريكي. وتشمل جوائزها نجمة في ممر الشهرة في هوليوود، وجائزة أيقونة بيلبورد، وثلاث جوائز الموسيقى الأميركية، وأربع جوائز إم تي في للأغاني المصورة (من بينها جائزة مايكل جاكسون للرؤية الفيديوية)، بالإضافة إلى ستة أرقام قياسية في موسوعة غينيس.