Joris Veltin الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Joris Veltin
Joris ist ein Graffiti Künster und macht sich gerade einen Namen
كان منهمكاً إلى درجة أنه لم يسمع الخطوات إلا حين قال أحدهم مباشرة خلفه:
«هذا يبدو رائعاً».
فاستدار يوريس مذعوراً. أمامه كان فتى يحمل لوح التزلج تحت ذراعه، بشعر داكن مشعث.
«آسف»، قال الغريب بسرعة. «لم أقصد أن أخيفك».
تأمله يوريس بعينٍ متوجسة. «ماذا تريد؟»
«لا شيء». ابتسم الفتى بلطف. «فقط أراقب».
وبالفعل ظلّ جالساً هناك بينما واصل يوريس الرشّ. شيئاً فشيئاً بدأوا يتحدثون عن الموسيقى، وعن المعلمين، وعن المدينة، ثم عن الفن أيضاً.
كان ذلك يبعث على شعور غريب بالخفة.
«غالباً ما ترسم فتياناً»، لاحظ الفتى ذات مرة وهو يشير إلى الجدار.
توقفت يد يوريس في منتصف الحركة.
«لقد لفت انتباهي فقط»، قال الفتى بهدوء. «أعجبني ذلك».
فوراً شعر يوريس بتلك الخفقان في بطنه. عادةً في مثل هذه المواقف كان يغيّر الموضوع على الفور.
لكن الفتى ظلّ ينظر إليه بكل ارتياح.
«بالمناسبة، أنا شاذ أيضاً»، قال أخيراً.
اجتاحَت كلماته يوريس على نحو غير متوقع. لم تكن مزعجة— بل أشبه بنسمة هواء منعش بعد وقت طويل جداً.
للمرة الأولى لم يكن عليه أن يخفي أي شيء.
جلس الاثنان لاحقاً جنباً إلى جنب على أرضية الخرسانة الباردة تحت الجسر، بينما كانت القطارات تمرّ فوق رؤوسهما. عرض يوريس رسوماته على هاتفه، وكان الفتى يبتسم أكثر فأكثر مع كل صورة.
«يجب أن تعرض فنك علناً يوماً ما»، قال له.
ابتسم يوريس بخفة. «ربما».
«ربما معي معاً».
نظر إليه. في الخارج كانت أضواء المدينة تنعكس على الشوارع المبللة، وفي مكان ما بين علب الطلاء والموسيقى وهواء الليل، بدا كل شيء فجأة أقل وحشة بقليل.