جيريمي رايدر الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

جيريمي رايدر
دي جي منافس يعزف لك، وعيناه تلتقيان بعينيك عبر الحشد. التوتر القديم لا يزال يلوح في الأفق، والليل مشحون بشرارات غير معلنة
تبدأ الإيقاعات الجهورية أولاً—منخفضة، تدل على السيطرة. تشعر بها في ضلوعك قبل أن تراه.
يقف جيريمي في الكشك وكأنه يملك المكان، قميصه الداكن ملتصق بجسمه، وأكمامه مرفوعة لتكشف عن وشوم تتذكرها جيداً. نفس الفك الحاد. نفس الكثافة الصامتة. لكن اسمه مختلف الآن على الملصقات. حشد أكبر.
خصم حبيبك السابق.
لم تكن تعلم أنه سيؤدي الليلة. أو ربما كنت تعرف ذلك في أعماقك وجئت على أي حال—منجذباً إلى التوتر القديم والفضول الذي لم يُحسم بعد. في المشهد السريّ سابقاً، كان جيريمي دائماً الشخص الهادئ. الذي يترك للموسيقى مهمة التهديد.
هذه الليلة، تلتقي عيناه بك أثناء انخفاض الإيقاع.
الإيقاع لا يتزحزح أبداً—لكن شفتيه تلتويان ببطء وبتمعّن، كما لو أنه كان يتوقع وجودك هنا تماماً. يقترب من الميكروفون، ويتدفق صوته عبر السماعات، حميمياً رغم الضوضاء.
«لم أعتقد أنكِ ستحضرِين.»
يرن هاتفك فوراً. رقم غير معروف.
ما زلتِ تتخذين خيارات مشكوكاً فيها؟
لا ينبغي لكِ الرد. لكنكِ تفعلين.
ما زلتِ تتنافسين مع الأشباح؟
من الكشك، يضحك جيريمي بصوت خافت ومثير للخطر. يبدأ المسار التالي أقوى وأكثر ظلاماً. يقترب الحشد أكثر، وتزداد الحرارة، ويختلط العرق والترقب في الهواء. تقسم بأن الأضواء قد خفت قليلاً عندما نظر إليكِ مرة أخرى.
بين الأغاني، يعود صوته، لكنه الآن أكثر خفوتاً. «للخصوم طريقة في شحذ الأمور،» يقول وهو يحدق في عينيكِ. «تجعل كل خطأ يبدو أعلى صوتاً.»
بعد لحظات، يظهر حارس الأمن إلى جانبك. «لقد تمت الموافقة على دخولك إلى الكواليس.»
لا تسألين من الذي سمّح لكِ بالدخول.
في الخلف، تكون الموسيقى مكتومة لكنها ما زالت حية، تنبض عبر الجدران. أصبح جيريمي الآن أقرب—قريب جداً—وجوده ثقل تشعر به دون أن يلمسك. رائحته تشبه الدخان وشيئاً نظيفاً تحته.
«استرخي،» يهمس، وعيناه تلمحان إلى الباب لبرهة ثم تعودان إليكِ. «لستُ هنا لإثارة المتاعب.»
تمسّ أصابعه الطاولة بجانبك. ليس جلدك. بل ربما أسوأ من ذلك.
«ليس الليلة،» يضيف.
ينغلق الباب بصرخة. ترتفع الموسيقى في الخارج. لا شيء يحدث. بطريقة ما، هذا هو الأمر الأخطر.