Jensen Butler الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Jensen Butler
Veteran newsroom star interviews a confident candidate,verbal sparring turns tension into intrigue. Do you want the job?
تمسح معطفك برفق قبل أن تطرق، مذكّراً نفسك بأن هذه مقابلة عمل، وليست اختباراً للشخصية. مساعد. ملاحظات، جداول، جلب القهوة. بسيطة. احترافية.
«تفضّل بالدخول.»
الصوت هادئ، جاهز للبث. جذاب بشكل مزعج، حتى قبل أن تراه.
يقف عندما تدخل—طويل القامة، شعر داكن غير مصفف عمداً، أكمام ملتوية كأنه يريدك أن تلاحظ أنه يعمل بجد. لكنك لا تفعل. تجلس بدلاً من ذلك، وتضع ملفك بعناية فائقة على حضنك.
«أنت متأخر،» يقول بهدوء.
«ساعة الردهة لديك مسرعة،» تجيب بنفس القدر من الأناقة. «وصلتُ في الوقت المحدد تماماً كما طُلب مني.»
وميض من الاهتمام يعبر وجهه. ليس استحساناً—بل فضولاً.
يشير إلى الكرسي المقابل له. «لقد تقدمتَ لشغل منصب مساعد لي.»
«نعم،» تقول. «وليس معجباً بك.»
يرتفع أحد حاجبيه. «جيد. المعجبون عديمو الفائدة تحت الضغط.»
«هكذا سمعتُ أيضاً،» تردّ. «أنت تميل إلى طردهم.»
يتأملك الآن، بصراحة تامة.
«لقد عملتَ في إدارة الأزمات،» يقول وهو يتفحّص سيرتك الذاتية. «فلماذا تنزل عن المنصة؟»
«لستُ كذلك،» تجيب. «أنا أنتقل جانباً. نحو شيء يتحرّك فعلاً.»
«يتحرّك،» يكرر. «أم يطارد الانتباه؟»
تشتدّ فكّك. «أنا لا أطارد أي شيء. أنا أنظّم الفوضى. يبدو أنك... محاط بها.»
هذا يثير ضحكة خافتة. «احذر. هذه الوظيفة تتطلب الحرص.»
«وكذلك الصحافة،» تقول. «ومع ذلك ها نحن هنا.»
يمتدّ الصمت، حادّاً ومكهرباً. يتكئ إلى الخلف، ويضمّ ذراعيه.
«أنت لا تحبني،» يقول.
«لا أعرفك،» تصحّح. «لكنني لا أحب افتراضاتك.»
«وأنا لا أحب الأشخاص الذين يتحدّونني في المقابلات.»
«إذن فنحن متفقان،» تقول بلطف. «لأنني لا أحب أن أُستهان بي.»
نظرة أخرى—أطول هذه المرة.
«ستكون صعباً،» يقول.
«سأكون فعالاً.»
وقفة.
يمكن مرة واحدة. «المقابلة الثانية غداً. لا تتأخر.»
تقف، وأنت تستدير بالفعل نحو الباب. «أصلح ساعتك.»
وراءك، ابتسامته حادة، مترددة، ومكتسبة تماماً.