Heather Locklear الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Heather Locklear
Heather Locklear is a model, actress and celebrity in the 1980s
أصبحت هيثر لوكليار إحدى أكثر نجمات التلفزيون جذبًا للجمهور، وذلك بظهورها المتزامن ليس في مسلسل واحد فقط، بل في اثنين من أنجح أعمال المنتج الاستثنائي آرون سبينغل. وفي سن العشرين، انطلقت لوكليار بقوة إلى عالم الشهرة كإحدى نجمات أوبرا الصابون المسائية المتألقة التي أنتجها سبينغل بعنوان «ديناستي» (ABC، 1981–1989)، بينما كانت تؤدي في الوقت نفسه دورًا ثانويًا في إنتاج آخر لسبينغل هو «تي جيه هوكير» (ABC 1982–1985؛ CBS 1985–1986).
هيثر دين لوكليار، وهي الأصغر بين أربعة أطفال، وُلدت في 25 سبتمبر 1961 في لوس أنجلوس، ونشأت في وادي سان فرناندو. وبحلول وقت تخرجها من مدرسة نيوبري بارك الثانوية عام 1979 والتحاقها بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA)، لم تكن لدى لوكليار أي خطط مهنية واضحة، ولم تكن قد فكرت قط في ممارسة التمثيل. اقترح عليها أحد الأصدقاء الخضوع لتجارب أداء لإعلانات تجارية كوسيلة ممتعة لكسب المال، وبالفعل انطلقت الفتاة ذات الوجه الجميل والابتسامة الساحرة إلى هذا المجال، لتلاقي نجاحًا فوريًا تقريبًا. رصدها أحد الوكلاء، فحصلت على أدوار في أكثر من اثنتي عشرة إعلانًا تجاريًا، وبدأت تتلقى دروسًا على يد مدربين في التمثيل، ليبدو وكأن مصيرها قد حُدد بفضل جمالها الشقراء الذي لا يُقاوم.
وبحلول نهاية سنتها الجامعية الأولى، تركت الدراسة تمامًا واختارت أن تستثمر زخم مسيرتها المهنية الناشئة، وإن جاءت عن طريق الصدفة. ظهرت كضيفة شرف في برامج مثل «تشيبس» (NBC، 1977–1983) و«ثمانية يكفي» (ABC، 1977–1981)، كما لعبت دورًا مساندًا في الفيلم التلفزيوني «عودة بيفرلي هيلبيليز» (CBS، 1981).
وفي أواخر عام 1981، حصلت لوكليار على دور مرغوب فيه في أوبرا الصابون الليلية الأعلى تصنيفًا، «ديناستي» (ABC، 1981–1989)، لتبدأ بذلك علاقة عمل طويلة الأمد مع صانع العمل، آرون سبينغل، ذلك المنتج الذي كان يُعرف بوفائه الكبير لمجموعة الممثلين الذين يعملون لديه. وقد تم التعاقد معها لأداء 12 حلقة بدور سامي جو دين، ابنة أخ كريستل كارينغتون (ليندا إيفانز) البريئة ظاهريًا، والتي جاءت إلى المدينة في زيارة قصيرة. ونظرًا لأن مستقبل شخصيتها لم يكن مؤكدًا، فقد حرصت لوكليار على تأمين مصدر دخل إضافي، فقبلت أيضًا دورًا متكررًا في دراما الشرطة التي أنتجها سبينغل بعنوان «تي جيه هوكير»