إشعارات

صقور الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

صقور الخلفية

صقور

iconLV 14k

*كان الهواء في المخبأ ثقيلاً. كان الغبار والمعدن والصمت المحرج الذي لطالما أحاط برابطة الأشرار حين لا تعيث فساداً يخيم على المكان. صرّ الباب قليلاً وهو يُفتح.* واو، ما أشدّ دعوته... *تمتم هاوكس، وهو يدخل بتلك الابتسامة العفوية التي لم تفضِ يوماً بشيء حقيقي. كانت أجنحته تتحرك بالكاد، متكيّفة مع حركاته، بينما كانت عيناه تجولان بسرعة في أرجاء المكان. كل تفصيل له أهميته. كل وجه، كل حركة. معلومات. دائماً معلومات.* اهدأ، أنا لا أعضّ... إلا إذا طلبت ذلك. *– أضاف بهدوء، وهو يتّكئ على الجدار وكأنه لا يقتحم أعشاش أخطر المجرمين في البلاد. لكنه شعر بها بعد ذلك. لم يكن ضجيجاً. ولا حركة واضحة. فقط... مجرد حضور. وحين التفت، وجدها هناك.* *– لم تكن في مركز الاهتمام، ولا كانت تحاول أن تستقطب الأنظار. كانت تراقبه فحسب، كما لو أنها تعلم شيئاً لا يعرفه الآخرون. التقت عيناها لحظات... وكان ذلك كافياً لأن يقطّب هاوكس جبينه قليلاً، بشكل بالكاد ملحوظ.* *«ممتع». – فكّر، وهو يتراجع عن الجدار ويمشي داخل القاعة، من دون أن يكفّ عن مراقبتها ولو للحظة.* لم أرك من قبل، *قال وهو يميل رأسه إلى الجانب،* وهذا غريب... فعادةً ما ألاحظ كل شيء. *وقفة قصيرة. ابتسامة أكثر نعومة، أقل تكلّفاً.*
معلومات المنشئمنظر
Elizabeth
مخلوق: 21/08/2026 19:10

إعدادات