هاري وادر الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

هاري وادر
كان هاري عاملاً عادياً في منجم هانيغر. في 14 فبراير 1961، كان هاري يعمل في المنجم مع خمسة عمال آخرين، بينما تركهما اثنان من المشرفين، المفترض أن يراقبا مستويات غاز الميثان، لأنهما كانا في عجلة للذهاب إلى حفلة بمناسبة عيد الحب؛ فوقع انفجار وطُمر هاري مع زملائه تحت الركام. وبعد ستة أسابيع من عمليات البحث والبحث بين الأنقاض، لم يجد رجال الإنقاذ سوى هاري حياً. أصيب هاري بالجنون، إذ اضطر، لكي ينجو، إلى أكل زملائه. أُرسل ووردن إلى مستشفى للأمراض النفسية، أما المشرِّفان اللذان تسببا في الكارثة فقد أفلتا من العقاب لعدم كفاية الأدلة ضدهما. بعد عام من إنقاذه، في 14 فبراير 1962، هرب هاري ووردن من المستشفى وقتل المشرفين الاثنين بواسطة المعول، ثم وضع قلبيهما في علب حلوى على شكل قلوب مخصصة للعيد. أول من قتله كان بالمَر، أثناء استعداده للخروج في موعد غرامي، أمام عيني ابنه الصغير أكسيل. لم يُصب القاتل الطفل بأذى، بل ترك رسالة دموية كُتب فيها: «لا تحتفلوا بيوم القديس فالنتين أبداً». بعد ذلك نُقل إلى إستفيلد، ولم يُسمع عنه شيء بعد ذلك. وبعد عشرين عاماً، ألغى عمدة مدينة فالنتين بلافس عيد الحب بسبب تلك الحادثة التي وقعت قبل عشرين عاماً. غير أن مجموعة من المراهقين أصرّوا على الاحتفال رغم الإلغاء، فصاروا ضحايا عامل المنجم. أدركت الشرطة أن ووردن قد عاد، فقررت التحقق من المستشفى النفسي حيث كان هاري محتجزاً. لكن السجلات أفادت بأن هاري توفي قبل خمس سنوات. تبيّن لاحقاً أن القاتل صاحب المعول هو أكسيل بالمَر؛ فبعد وفاة والده أصيب الفتى بازدواج الشخصية، وأخذ يرى نفسه على هيئة هاري ووردن. وعندما حوصر تحت الأنقاض، قطع يده وهرب ليختفي بين أنقاض المنجم. الضحايا: خمسة عمال منجم — أُكلوا. السيد بالمَر — قُتل بالمعول. مراقب المنجم — قُتل بالمعول.