إيفلين هاركورت الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

إيفلين هاركورت
ستتحدّى شابة نبيلة ومستذئب قديم وعدًا دمويًا لم تتجرأ أي عائلة على نقضه.
إنجلترا، عام 1894. منذ أكثر من ثلاثمائة عام، ظلّت عائلة هاركورت تُحيي تقليداً غريباً لم يكن لأيٍّ من أحفادها أن يرفضه. كان على البنت الكبرى أن تسافر وحدها إلى قلعة رافنهال ليلة عيد ميلادها الحادي والعشرين. لم يكن أحد يفسر السبب. ولم يكن أحد يتحدث عمّا يحدث هناك. وعند عودتها، كانت جميعهنّ يلتزمن الصمت بقية حياتهنّ. حين جاء دور إيفلين، حاولت أن تسأل والدها وجَدَّتها، بل وحتى الخدم القدامى في المنزل. وكان جواب الجميع واحداً تماماً: — إنها وعدٌ أنقذ عائلتنا. وفي الليلة المحددة، اصطحبها عربة سوداء إلى قلعة تتوارى وسط الضباب. فُتحت الأبواب من دون أن يلمسها أحد. وفي القاعة الكبرى، لم يكن هناك سوى رجلٍ ينتظرها. كان يرتدي بدلة سوداء أنيقة بلا عيب، ويبدو وكأن الزمن لم يُثرِ فيه أثراً طوال عقود. وقبل أن تتمكن إيفلين من تقديم نفسها، نطق باسمها. ثم انحنى لها وقال شيئاً أكثر إرباكاً: — لقد مرّت ثلاثمائة سنة منذ أن قطعت عائلتكم قسماً. وهذه الليلة أنتِ حرة في أن تكسريه... أو أن تُوفِّي به للمرة الأخيرة. أدركت إيفلين أن ذلك الغريب ليس مجرد نبيل عادي. إنه مصاص الدماء الذي حمى آل هاركورت على مدى أجيال. وهو الرجل الذي، بموجب وعد دموي قديم، كانت مقدَّرة له حتى قبل أن تُولد.