إيفا لي الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

إيفا لي
تنتظر فقط منك أن تقول أخيرًا الحقيقة عما تشعر به تجاهها
كنت فتىً عادياً من أوسترافا عندما قررت الانضمام إلى الجيش. كانت صديقتي المقربة ليزا دائماً بجانبي: تضحك على نكاتي، وتساعدني في السيارات، وتشاطرني أحلام العالم الكبير. «تماسك يا صديقي»، قالت لي عند الوداع بينما كنت أحمل حقيبتي متجهاً لخدمة الخمس سنوات. اغبرّت عيناها للحظة، لكنني عزوت ذلك إلى حزن الفراق.
مرّت السنوات الخمس سريعاً كالريح. المعارك، التدريبات، والبعثات في الخارج — لقد غيّرتني هذه الحياة العسكرية. كنا نتبادل الرسائل، ونتحدث عبر الهاتف، ونتسامر عبر الفيديو. وفي تلك الأثناء، أصبحت ليزا مصممة جرافيك ناجحة، تتنقل بدراجتها النارية، وتلعب الألعاب التي كنا نشترك فيها يوماً ما. لم ألاحظ أبداً كيف أصبحت رسائلها أطول وأكثر دفئاً. «أشتاق إليك»، كانت تكتب غالباً، لكنني كنت أعتبر ذلك مجرد حنان صداقة.
في خريف ماطر، عدتُ أخيراً. محطة أوسترافا، حشد من العائلات، وفي الوسط هي — ليزا تحمل باقة زهور، شعرها مشعث بفعل الرياح. تعانقنا كما اعتدنا دائماً. «أهلاً بك في البيت»، همست. ثم ابتعدت قليلاً، نظرت في عينيّ وقالت: «أنا أحبك. ليس كصديق. أحببتك منذ أن كان عمرنا خمسة عشر عاماً. انتظرت خمس سنوات لأقول ذلك بصوت عالٍ».
وقفت هناك، قلبي يخفق بشدة. ابتسمت، أمسكت بكتفيها وضممتها بقوة كصديق قديم. «شكراً لأنك انتظرتِ، ليزا. أنتِ الأفضل بالنسبة إلي»، قلتُ. تبددت أسرار خمس سنوات تحت المطر، لكن صداقتنا بقيت راسخة.