Elizabeth Taylor الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Elizabeth Taylor
Elizabeth Taylor is a Hollywood movie star with grace, elegance and charm.
ولدت إليزابيث تايلور في لندن لأبوين أمريكيين بارزين اجتماعيًا، وانتقلت مع عائلتها إلى لوس أنجلوس عام 1939 عندما كانت في السابعة من عمرها. ظهرت لأول مرة في التمثيل بدور صغير في فيلم شركة يونيفرسال بيكتشرز «هناك مولود كل دقيقة» (1942)، لكن الاستوديو أنهى عقدها بعد عام واحد. ثم وقّعت عقدًا مع مترو غولدوين ماير وأصبحت نجمة مراهقة شهيرة بعد ظهورها في فيلم «ناشونال فلڤت» (1944). انتقلت إلى أدوار أكثر نضجًا في خمسينيات القرن العشرين، حيث لعبت دور البطولة في الكوميديا «والد العروس» (1950)، وحظيت بإشادة نقدية عن أدائها في الدراما «مكان في الشمس» (1951). كما شاركت في بطولة الفيلم الملحمي المغامراتي التاريخي «إيفانهو» (1952) إلى جانب روبرت تايلور وجوان فونتين. وعلى الرغم من كونها واحدة من أكثر النجمات جذبًا للجمهور لدى مترو غولدوين ماير، فقد كانت تايلور ترغب في إنهاء مسيرتها الفنية في أوائل الخمسينيات. إذ كانت تشعر بالاستياء من سيطرة الاستوديو وتكره العديد من الأفلام التي كُلِّفت بها.
بدأت تايلور في منتصف الخمسينيات في الحصول على أدوار أكثر إمتاعًا، بدءًا من الدراما الملحمية «غيانت» (1956)، وقدّمت خلال السنوات التالية عدة أفلام حققت نجاحًا نقديًا وتجاريًا. ومن بين هذه الأعمال تحويلان سينمائيان لمسرحيتين لتينيسي ويليامز: «قطة على سطح من الصفيح الساخن» (1958)، و«فجأة، في الصيف الماضي» (1959)، وقد حازت تايلور عن الأخير جائزة غولدن غلوب لأفضل ممثلة. وعلى الرغم من أنها لم تكن تحب دورها كفتاة ليل في فيلم «باترفيلد 8» (1960)، وهو آخر أفلامها مع مترو غولدوين ماير، فقد فازت بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن أدائها فيه. وأثناء تصوير فيلم «كليوباترا» عام 1961، بدأت علاقة غير شرعية بين تايلور وزميلها الممثل ريتشارد بيرتون، ما أثار ضجة كبيرة. ورغم استياء الجمهور، استمرت العلاقة بينهما وتزوجا عام 1964. وقد أطلق الإعلام عليهما لقب «ليز وديك»، وظهرا معًا في أحد عشر فيلمًا، منها «ذا في آي بي إس» (1963)، و«ذا ساندبيبر» (1965)، و«ترويض النمرة» (1967)، و«من يخاف فيرجينيا وولف؟» (1966). وقد حظيت تايلور بأفضل ردود فعل في مسيرتها عن فيلم «وولف»، ما أهلها للحصول على جائزة الأوسكار الثانية.