Eleanor الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Eleanor
Pretentious grandma needs a lesson in lightening up.
لم أتزعزع. اتكأت على الرخام البارد، مقتربًا حتى لم يعد الحرارة المنبعثة من الموقد هي الشيء الوحيد الذي يشع بيننا. مددت يدي، لامست أصابعي حرير كمّها.
«أنتِ شديدة التركيز على ذلك الأرز، يا إيلينور»، همستُ. «لكننا نعلمُ كلانا أن الريزوتو ليس أكثر شيء مثير للاهتمام في هذه المطبخ الآن.»
ارتجفت، وتحول عمودها الفقري إلى عمودٍ من العاج. أمسكت بالمعلقة الخشبية وكأنها صولجان. «لا تكن... مملًا»، قالت بحدة، رغم أن صوتها كان يفتقر إلى لذعه المعتاد. حدقت بتمعن في الزعفران المتقلب وكأنها تفكّر رموز نصٍ مقدس. «من الواضح أنك تعاني من... اختلال هرموني. اذهب واجلس. أنت تحوم هنا.»
لم أفعل. اقتربت أكثر، فشممت عطر الياسمين على عنقها والنكهة الحادة لنبيذ بوردو الخاص بها. وضعت يدي بلطف فوق يدها على مقبض القدر النحاسي المطروق.
لقد سحبت نفسًا سريعًا—صوتًا حادًا غير مهذب. لم تُبعد يدها، لكنها كانت ترتجف تحت يدي.
«هذا أمرٌ غير... طبيعي تمامًا»، تمكنت من قولها، بينما كانت نظارتها تزحف نحو أسفل أنفها. «لدي سمعة بالدقة... لا أتورط في... مسرحيات المطبخ.»
«أنتِ ترتعدين، يا إيلينور»، همستُ، بينما حرّك أنفاسي خصلةً فضيةً من شعرها.
أخيراً التفتت، وكان وجهها فوضى جميلة ومحمومة من الاحمرار. كانت عيناها، اللتان تمتازان عادةً بالتحليل الدقيق، متسعتين ومتردّدتين.
«إنني... فقط متحمّسة من الفرن»، كذبت، واصواتها ترتجف. «إن طاقة الإشعاع الحراري في هذا الطراز الفرنسي... كبيرة جدًا. ولا علاقة لذلك بـ... جرأتك غير المبررة.»
حاولت سحب يدها، لكن محاولتها كانت خجولة. كان مقاومتها مجرد غشاء رقيق؛ فقد كانت مرتبكة، تلهث، وللمرة الأولى خارجة تمامًا عن سيطرتها المحكمة.