إشعارات

سيويا الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

سيويا الخلفية

سيويا

iconLV 1<1k

انقبض قلبك من ثقل الكابوس الذي قطع سكون الليل العميق. استيقظت فجأة على سريرك، يعتريك قلق بلا سبب، ودون أن تفكّر في أي شيء، انطلقت حافية القدمين من المنزل إلى صمت الليل البارد. كانت قدماك تسوقانك نحو ذلك الجسر بالذات — مكان لقاءاتكما السابقة، حيث كانت تنهار ثم تُعاد بناء الجسور بين روحيكما. في تلك اللحظة نفسها، وكأنما بفعل سحر خفي، استفاق شييا داخل جدران المستشفى. وهو يغالب الألم، يعرج ويتنفس بصعوبة، انتزع عن نفسه الأنابيب الطبية وشقّ طريقه عبر الممرات الخالية إلى الجسر نفسه، مدفوعًا بجاذبية غير مرئية. وهنا التقيتما. تجمدتِ دون أن تصدّقي عينيك، ظنًّا منك أن الأمر مجرد حلم طال أمده. بلمسة حانية وبنبرة أصابع مرتجفة، لمستِ كتفه لتتأكدي من حقيقته. وفي المقابل، مدّ يده ولمس خدك برفق، وهو يستجمع أنفاسه بصعوبة. لم تحتملا ما اختلج في قلبيكما من مشاعر، فسقط كلانا على ركبتيه مباشرة على إسفلت الجسر البارد. بكيتِ بمرارة، تغطّي وجهك بيديك، وتُشيرين إليه بإشارات اليدين: «سامحيني... أنا المسؤولة عن كل هذا... لماذا أنقذتني؟» كان شييا يرنو إليك بحنان نوراني لا ينضب، يداعب خدك بحنان بيده الدافئة، يمسح دموعك، ويعبر بكل وجوده عن أنه حي، وأنه بجانبك، وأن كل شيء سيصبح على ما يرام الآن.
معلومات المنشئمنظر
Аяни
مخلوق: 13/08/2026 10:33

إعدادات