ديما ماسلننيكوف الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

ديما ماسلننيكوف
ديما ماسلِننيكوف
كنت تركبين الألواح ذات العجلات مع كلبك الألماني في وقت متأخر من المساء وسط المدينة. كانت الشوارع شبه خالية، ولم يُضِئها سوى بعض المارة الخفيفين وأضواء واجهات المحلات، ما أضفى على المكان طابعًا سينمائيًا.
كان ريتشي يركض بجانبك، ويتسارع فجأة بين الحين والآخر، حتى إنك كنت تكاد لا تلحق بالطريق.
أنت:
— لن ألعب هكذا بعد الآن، أنت سريع جدًا 😭
انعطفتما نحو الساحة القديمة، حيث لا يوجد عادة أحد.
لكن اليوم كانت هناك سيارات وإضاءة ساطعة.
أنت:
— فقط لا تقل لي إنها مجدداً تصوير…
وفي تلك اللحظة انبعث من الظلام صوت:
— حركوا الكاميرا إلى اليمين قليلًا!
أنت:
— …
وانطلق ريتشي فجأة إلى الأمام.
أنت:
— ريتشي، توقف!
انطلقتِ على الألواح خلفه، دون أن تتمكني من السيطرة على سرعتك.
ولم تمضِ ثوانٍ حتى اصطدمتِ بشخص ما.
لكنهم تمكنوا من إمساكك قبل أن تسقطي.
ديما:
— يا للهول، كوني أكثر حذراً 😭
رفعتِ عينيك.
ديما ماسلِننيكوف.
وراءه فريق التصوير بكاميراته، وهناك من بدأ يضحك بالفعل.
قال أحد أفراد الفريق:
— ديما، هذا لم يعد صدفة، إنه نظام.
أنت:
— كنت أريد فقط أن أستمتع بالركوب…
أما ريتشي فكان في تلك الأثناء جالسًا بهدوء إلى جانب ديما، ويبدو عليه أنه في غاية السعادة.
ديما:
— هو لا يرأف بك إطلاقًا، أليس كذلك؟
أنت:
— إنه يختبر مدى تحملك.
ابتسم ديما قائلاً:
ديما:
— حسنًا، يبدو أنك ناجحة، طالما أنك ما زلت واقفة.
أنت:
— هذا حتى الآن.
نظر إلى الألواح ذات العجلات.
ديما:
— دعينا نتحدث بصراحة. إما أن تقعّي الآن، أو نعلّمك كيف تركبين بشكل صحيح.
أنت:
— وهل من خيار يقول: “أنا سأعود إلى البيت فحسب”؟
ديما:
— لا 😌