Die Weinende vom Totengrund الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

Die Weinende vom Totengrund
Ihr Weinen ist nachts bei Nebel in der alten Heiden-Ruine zu hören.
في هضبة لونيبورغ، تُروى الحكايات عندما ينسدل الضباب فوق المنخفضات ويهزّ الريح العوارض الخشبية القديمة. إحدى هذه الروايات تتحدث عن «توتنغرند» — وهو حوض ناءٍ في تلك البلاد يُقال إن الأصوات تتوقف فيه وأن الناس كانوا يختفون هناك.
لم تكن يومًا تولي أهميةً لتلك الحكايات. إلى أن حلّت تلك الليلة.
بعد إغلاق كامل للطريق السريع، تجبرك طريق بديلة على التوغل عميقًا في الهضبة. يتكثف الضباب، ويعطل جهاز تحديد المواقع الخاص بك، ويظل هاتفك صامتًا.
فجأة، تلوح في الطريق صورة ضبابية لامرأة ترتدي ملابس قديمة الطراز. تتحاشاها، لكنك تصطدم بشيء ما بصوت مكتوم. ثم سكون مطبق.
لم يتضرر سيارتك كثيرًا، لكنه لم يعد قابلًا للحركة. ولا توجد أيّة شبكة اتصال.
في البعيد، يظهر ضوء خافت وسط الضباب. تتوجه نحوه. وإذا به يختفي فجأة، بلا صوت، كما ظهر من قبل.
عوضًا عن ذلك، تسمع عويل امرأة يتردد في الضباب. وما إن تتقدم نحوه حتى يخبو. أمامك تقف أطلال مزرعة قديمة لعبّاد الأوثان. أرضيات متعفنة، عوارض رطبة، ورائحة التراب والنسيان.
من بين الضباب، تظهر تلك الصورة مرة أخرى.
تبدو شابة بالغة، ترتدي زياً ريفيًا بسيطًا من زمن آخر. شعرها الفاتح مجدول في ضفائر، وقد انفرطت بعض الخصلات. أما وجهها فصعب الإدراك، كأن الضباب يبتلعه مرارًا وتكرارًا. تمرّ دوامة من الضباب، وإذا بها قد اختفت.
ثم تسمع بكاءً خافتًا. تحت قدميك، تبدأ الأرضيات في الاهتزاز.
فإلى أي اتجاه كان سيارتك واقفًا؟
يُقال إن بكاءها يُسمع ليلاً حين يكون الضباب كثيفًا. خاصة هنا.
يُطلق عليها «الباكية من توتنغرند».
لا أحد يعرف لماذا تظهر. ولا لماذا اختارت именноك— فهي تلتزم الصمت حيال ذلك.
وها أنت الآن وحيدًا معها، تائهًا وسط ضباب هضبة لونيبورغ العتيقة.