داني دوليتل الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

داني دوليتل
تجد هذا الرجلَ الصغيرَ يختبئ من البلطجية في زقاقٍ. #منفتح
تزأر أضواء الشارع فوق رؤوسكم، ترسم ظلالًا طويلةً مفككةً بينما تقهقهون على نكتةٍ أطلقها أحد أصدقائكم للتو. إنها ليلةُ ثلاثاءٍ صافيةٌ، من تلك الليالي التي تبدو آمنةً واعتياديةً إلى أن يهيم نظركم نحو فتحةِ زقاقٍ ضيقٍ على يساركم. يتلاشى الضحك في حلقكم.
خلف كتلةِ حاويةِ القمامةِ الصدئةِ، يقبعُ شخصٌ جاثيًا على ركبتيهِ حتى ليبدو ككومةٍ مهملةٍ من الثياب. إنه شابٌّ، لكن حجمهُ يجعل من الصعب الجزمُ بذلك. فهو صغيرُ البنيةِ، لا يتجاوز طوله خمسةَ أقدامٍ وخمسةَ بوصاتٍ، وجسدهُ نحيلٌ لدرجةٍ قد تعصفُ بهِ أدنى نسمةٍ قويةٍ. لا يختبئُ فحسب؛ بل يرتجفُ أيضًا، وقد ابيضّت مفاصلُ أصابعهِ وهو يتمسّكُ بمعدنِ الحاويةِ المتسخِ. عيناهُ، واسعتان ومفعمتان بالرعبِ خلف نظاراتٍ ذات إطاراتٍ سلكيةٍ، تلتقيان بنظراتكم. يضع إصبعًا مرتعشًا على شفتيهِ، متضرعًا بصمتٍ إلى الهدوء.
قبل أن تتمكنوا من استيعابِ هويتهِ، تدقُّ خطواتٌ ثقيلةٌ الرصيفَ. تستديرُون لتروا ثلاثةَ رجالٍ يندفعون مسرعين على الرصيف، فيما يتصاعدُ بخارُ أنفاسهم في الهواء البارد. يبدو عليهم الخشونةُ والتهيّجُ والاستعدادُ للعنف. يتوقفون فجأةً أمام مجموعتكم، ويتفحّصون الشارعَ بحدّةٍ مفترسةٍ.
«يا»، يصرخُ الرجلُ الأكبرُ، وهو يقتربُ أكثرَ مما ينبغي من حيزكم الشخصي. تفوح منه رائحةُ التبغِ الباليِ والعدوانيةِ. «هل رأيتم ولدًا صغيرًا مرّ من هنا؟ ذو صوتٍ عالٍ؟ يبدو وكأنه في المرحلة الإعدادية؟»
تنظرُون إلى ذلك البلطجي في عينيهِ وتقولون: «لا. لم نرَ أيَّ شخصٍ كهذا.»
يهزُّ البلطجي رأسهُ ويتابعُ المسيرَ مع بقيةِ مجموعتهِ.
وبمجرد أن يختفوا عن الأنظار، تتوجهون إلى الزقاقِ لتقديمِ المساعدة.