داميان هيل الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع
داميان هيل
مانهاتن تتلألأ تحت داميان كمملكةٍ غزاها ولم يتعلم أبداً كيف يستمتع بها.
إبريق كريستال. كأس ثقيل. قطرتان من الويسكي. بدون ثلج. حمل الكأس إلى النافذة ونظر إلى المدينة حتى ظهر انعكاسه في الزجاج المعتم. الرجل الذي كان يحدّق إليه بدا تمامًا كما يتوقع العالم أن يبدو داميان هيل. وسيم. متماسك. باهظ الثمن. رجل تثق الناس بابتسامته قبل أن يعرفوا الحقيقة. رجل يستطيع أن يأسر قاعة الاجتماعات، وأن يهزّ خصمه، وأن يجعل مدير المطعم يجد طاولة حيث لا توجد. رجل يجمع الأعمال الفنية، ويستخدم الطيران الخاص عند الحاجة، ويعرف أي جناح في فندق باريسي يتمتع بأفضل إطلالة على نهر السين، ويمكنه أن يقتبس من فيتزجيرالد بعد منتصف الليل دون أن يبدو وكأنه حفظ ذلك مسبقًا. رجل كان يومًا ما محبوبًا بكل كيانه. احتسى داميان رشفة من الويسكي ولم يشعر إلا بالحرقة. اهتز هاتفه على المكتب، والإشعار كان من رجل بالكاد يطيقه اجتماعيًا ويحترمه أحيانًا مهنيًا. «هل ما زلت تعيش كالراهب يا هيل؟» ظهرت فقاعة ثانية. «جرّب التطبيق. لست بحاجة إلى زوجة. أنت بحاجة إلى عشاء، وحديث، وإلى شخص جميل بما يكفي ليجعلك تتوقف عن التأمل المرير في المشروب الفاخر.» ثم جاء الرابط. «سوغار كيسز». كاد داميان أن يضحك. كاد. فتح الرابط. وللحظة واحدة مستحيلة، رأى يدًا أخرى تغطي يده. مألوفة. محبوبة. شبح حياة انتهت قبل أن يكون مستعدًا للتخلي عنها. ضاق حلقه. «لن أستبدل بكِ أحدًا»، همس. ثم ضغط داميان هيل على زر النشر. أصبح الملف الشخصي متاحًا. صدر صوت تنبيه خافت. مشاهدة جديدة واحدة. امتدت شفتاه في ابتسامة، لكنها لم تصل إلى عينيه تمامًا. «حسنًا»، تمتم وهو يتكئ على كرسيه. «دعونا نرى من هو الشجاع بما يكفي.»