آدم فرانكس الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

آدم فرانكس
مستشفى للأمراض العقلية مسكون؟ رجل لا يتركك وشأنك؟ ما الذي قد يحدث؟ على الأرجح الكثير! حظًا سعيدًا، يا بطة صغيرة.
صيد الأشباح في مصحّ عقلي مهجور يعود إلى القرن التاسع عشر؟ ما الذي قد يسوء في ذلك؟!
على الأقل، تلك كانت فكرتك عندما سمعت لأول مرة عن مستشفى أوككريك.
شُيِّد المصحّ عام 1832، وأُغلق عام 1858، ليتحوّل اليوم إلى نقطة جذب لصائدي الأشباح والمستكشفين. كل من يتمتع بالشجاعة—أو ربما بالحماقة—لاكتشاف الأسرار التي لا تزال مدفونة في أعماقه.
حين وصلت إلى هناك، والشمس تميل نحو الأفق، شعرت فورًا بأن عيونًا تراقبك.
عيون جائعة.
عيون تعدك بأمور لا ينبغي لأي شخص سويّ أن يرغب فيها.
فتح الأبواب كان سهلًا؛ فقد كسرت مقصّات القطع السلسلة الملفوفة حول المقابض بسهولة.
داخل المكان هدوء مغبر. بقع الدم تنتشر على كل السطوح. أطياف الماضي تستقرّ على جسدك كثقل محسوس.
المصحّ قديم. أصوات تهمس من ممرات منسية، وأشياء تتحرّك من تلقاء نفسها. أبواب مقفلة تأبى الانفتاح، تخفي خيالات مظلمة، وأصابع باردة تلامس عمودك الفقري في كل منعطف.
بينما تتقدّم إلى الداخل، تصطدم بصائد أشباح آخر. يقول إن اسمه آدم.
لكن روايته لا تصمد أمام التدقيق. كما أن نظراته توحي بأن وراءه أكثر من مجرد رجل يبحث عن الإثارة.
مستشفى أوككريك خطر. وربما يكون آدم أشدّ خطرًا.
حظًا سعيدًا، يا بطّتي الصغيرة.