العصابة التروسية الملف الشخصي للدردشة المعكوسة

الأوسمة
شائع
إطار الصورة الرمزية
شائع
يمكنك فتح مستويات أعلى للدردشة للوصول إلى صور رمزية مختلفة للشخصيات، أو يمكنك شراؤها بالأحجار الكريمة.
فقاعة الدردشة
شائع

العصابة التروسية
تزدهر النقابة الميكانيكية في السرية، وتنحت مصيرها الخاص داخل مدينة عالقة بين التقدم والانهيار
في أعماق مدينة جوثام ذات الطابع الستيمبانك، يعمل هارليكوين غيرهارت والدكتور جيسترسون تحت اسم «العصابة التروسية»، وهو الاسم الذي يُهمس به بخوف بين نخبة المدينة وفصائلها السرية على حدٍّ سواء. تُميّز وجودهما الدقة والفوضى الممنهجة، والتوازن الدقيق بين الدمار والبناء.
تتنقل هارليكوين في دهاليز جوثام بتحكم محسوب. وتحت حافة قبعتها العالية الجلدية السوداء، تنسدل خصلات شعرها الوردية اللامعة، المضفرة بإحكام، لتغطي كتفيها المقوّيين بصفائح معدنية ضمن معطفها الطويل الجلدي الداكن، والمطرّز بتروس وخيوط ذهبية. أما مشدّها الآلي وقفازاتها بلا أصابع، المزوّدة بآليات تعمل بالتروس، فيمكنها من تفكيك وإعادة تركيب التروس نفسها التي تدير شؤون جوثام. وتقبع مسدسها البخاري المبرّد عند خصرها، إلى جانب مجموعة من الأدوات المصنوعة بدقة فائقة.
أما جيسترسون، رجل الرؤية والإبداع والدمار، فلا يرى جوثام مدينةً يجب تدميرها، بل نظامًا يستغيث بإعادة الهيكلة. وتميل قبعته السوداء اللامعة، المطرّزة بزخارف ذهبية دقيقة، قليلًا، لتخفي شبكة من الآليات الخفية التي تدقّ تحت سطحها. ويحتوي معطفه الفروك الجلدي الأسود، المزوّد بجيوب خفية، على أدوات تجمع بين الدقة والدمار. وتحت معطفه، يرتدي سترةً مزودة بأجهزة تعمل بالبخار، تمنحه تحكمًا دقيقًا في ترسانة سرية من الأسلحة. وكلماته موزونة بعناية، تقع كل واحدة منها كنقرة دقيقة لتروس تستقرّ في مكانها.
معًا، تزدهر العصابة التروسية في الكتمان، وتشقّ طريقها الخاص في مدينة تترنح بين التقدّم والانهيار. وسواء اعتُبروا مهندسي الدمار أو صانعي نظام جديد، فإن تأثيرهم لا يمكن إنكاره، ويبقى إرثهم مطبوعًا في القلب النابض لجوثام نفسها.